مصطفى البرغوثي: الهدف الجوهري لعمليات الاحتلال في غزة هو التطهير العرقي

قال مصطفى البرغوثي الأمين العام للمبادرة الوطنية الفلسطينية، إنّ قطاع غزة “يعيش أخطر وضع منذ بداية الحرب بل وأخطر وضع منذ النكبة في 1948”.

وأضاف البرغوثي في مداخلة مع قناة “الجزيرة”: “غزة تعيش اليوم مجاعة رهيبة على مرأى ومسمع من العالم قتل وموت دون أيّ احترام للحياة الإنسانية”.

وأكّد أنّ إسرائيل “تخطّط لإجبار كل سكان قطاع غزة على النزوح إلى معسكرات اعتقال تتحكّم فيها إسرائيل ثم تضع الناس في ظروف رهيبة لتجبرهم على التطهير العرقي”.

وأشار البرغوثي إلى أنّ الاحتلال “يخطّط لتكليف شركة أمريكية كانت موجودة في نتساريم بأن تتولّى كل شيء يدخل إلى قطاع غزة تحت الإشراف الإسرائيلي وأيّ شخص خارج معسكرات الاعتقال يصبح هدفا مشروعا للقتل والدمار”.

وتساءل البرغوثي: “لماذا لا تجري مبادرة لتجتمع الدول العربية والإسلامية لتقول لإسرائيل سوف نكسر حصاركم، لا يوجد تفصيل لعدم التحرّك الاستباحة ليست فقط لفلسطين ولكن لسوريا ولبنان ولا يوجد حواجز أمام إسرائيل أصبحت تتصرف وكأنها حاكم منطقة الشرق الأوسط”.

وتابع البرغوثي في مداخلته للجزيرة: “غدا سوف يستبيحون الأردن ويهاجمون الآن مصر ويطالبوا بإجبار الجيش المصري على سحب بعض القوات التي دخلت إلى شبه جزيرة سيناء”.

وشدّد البرغوثي على أنّ الردّ على الاحتلال يكون الآن وليس غدا، مقترحا أن يكون هناك قافلة عربية إسلامية تقول إنّها سوف تكسر الحصار.

وتساءل البرغوثي: “هل ستقصف إسرائيل قافلة تضم ممثلين لـ56 دولة؟”.

وأشار إلى مجزرة مدرسة دار الأرقم التي استشهد فيها 19 طفلا بقصف إسرائيلي، مؤكّدا أنّ “الخطورة في الأمر ليست فقط قتل الناس والأطفال والمجاعة ولكن الجرحى يموتون لأنه لا توجد علاجات”.

اشترك في قائمتنا البريدية

أدخل بريدك الإلكتروني ليصلك كل جديد مباشرة.

أضف تعليقا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *