عرب

مصر والإمارات تشاركان بقوات أمنية في إدارة غزة “بعد الحرب”

مصادر مطلعة تكشف لصحيفة “إسرائيلية” شرط مصر والإمارات للموافقة على مقترح بايدن الخاص باليوم التالي للحرب في القطاع  

نقلت صحيفة “تايمز أوف إسرائيل”، عن “مسؤولين في حكومة الكيان، أن مصر والإمارات مستعدتان للمشاركة بقوة أمنية في قطاع غزة بعد الحرب، ضمن مخطط إدارة القطاع.

معتقلو 25 جويلية

وقال 3 مسؤولين مطلعين للصحيفة، إن “بلينكن، وخلال زياراته لقطر ومصر وإسرائيل والأردن قبل أسبوعين، أبلغ محاوريه أن الولايات المتحدة أحرزت تقدما في هذه القضية، حيث تلقت دعما من القاهرة وأبو ظبي لإنشاء قوة ستعمل جنبا إلى جنب مع ضباط فلسطينيين محليين”.

وقال بلينكن لنظرائه إن الولايات المتحدة ستساعد في إنشاء  القوة الأمنية والتأكد من حصولها على تفويض مؤقت، بحيث يمكن استبدالها في النهاية بهيئة فلسطينية كاملة، مضيفا أن الهدف هو التمهيد لسيطرة السلطة الفلسطينية في نهاية المطاف على غزة، حيث تعتبر الإدارة الأمريكية أن إعادة توحيد القطاع والضفة الغربية خطوة نحو حل الدولتين.

وفق المصادر ذاتها، فإن مصر والإمارات وضعتا شروطا للمشاركة بقوة أمنية، تشمل المبادرة بإنشاء خارطة طريق لإعلان دولة فلسطينية في المستقبل، وهو الأمر الذي يرفضه بنيامين نتنياهو.

وقال أحد المصادر إن مصر تطالب أيضا بالانسحاب الكامل لقوات الاحتلال من غزة، وهو ما يتعارض مع تعهد نتنياهو بالحفاظ على السيطرة الأمنية الشاملة على القطاع بعد الحرب.

وفي الوقت نفسه، طالبت الإمارات بمشاركة الولايات المتحدة في قوة الأمن في غزة بعد الحرب، وفق ما أكده مسؤول عربي للصحيفة.

وأجرى بلينكن محادثات منذ أشهر مع نظرائه من المملكة العربية السعودية والإمارات العربية المتحدة وقطر والأردن ومصر والسلطة الفلسطينية، كما قام بزيارة المغرب والبحرين وتركيا وإندونيسيا وغيرها في محاولة لحشد دعم دولي واسع لتحقيق الاستقرار في غزة بعد الحرب.

وكان وزير حرب الكيان، يوآف غالانت قد صرح للصحفيين الثلاثاء الماضي، بأن غزة يجب أن تدار من قبل مجموعة من “الفلسطينيين المحليين” والشركاء الإقليميين والولايات المتحدة، مع الاعتراف بأنها ستكون “عملية طويلة ومعقدة”.