عرب

مصر تدين السيطرة الإسرائيلية على الجانب الفلسطيني لمعبر رفح

حذّرت مصر من أنّ التصعيد الإسرائيلي في مدينة رفح سيضرب الجهود الدبلوماسية الساعية إلى وقف إطلاق النار.
وأدانت القاهرة بـ”أشد العبارات”، اليوم الثلاثاء، العمليات العسكرية الإسرائيلية في مدينة رفح، وما أسفرت عنه من سيطرة الاحتلال على الجانب الفلسطيني من المعبر.
وترعى مصر وقطر وأمريكا وساطة بين حركة حماس و المحتل الإسرائيلي من أجل الوصول إلى اتفاق لوقف إطلاق النار.
وقالت وزارة الخارجية المصرية في بيان أصدرته، إنّ “هذا التصعيد الخطير يهدّد حياة أكثر من مليون فلسطيني يعتمدون اعتمادا أساسيا على هذا المعبر باعتباره شريان الحياة الرئيسي لقطاع غزة، والمنفذ الآمن لخروج الجرحى والمرضى لتلقّي العلاج، ولدخول المساعدات الإنسانية والإغاثية إلى الأشقاء الفلسطينيين في غزة”.
ودعت مصر الجانب الإسرائيلي إلى “ممارسة أقصى درجات ضبط النفس، والابتعاد عن سياسة حافة الهاوية ذات التأثير بعيد المدى، والتي من شأنها أن تهدّد مصير الجهود المضنية المبذولة للتوصّل إلى هدنة مستدامة داخل قطاع غزة”.
كما طالبت مصر جميع الأطراف الدولية المؤثّرة بالتدخّل وممارسة الضغوط اللازمة لنزع فتيل الأزمة الراهنة، وإتاحة الفرصة للجهود الدبلوماسية لتحقق نتائجها المرجوة.
وأعلن المحتل، اليوم الثلاثاء، أنّه سيطر من الناحية التشغيلية على الجانب الفلسطيني من معبر رفح في جنوب قطاع غزة على الحدود مع مصر.
وتعقيبا على الخطوة الإسرائيلية، قال المتحدث باسم هيئة المعابر في قطاع غزة، هشام عدوان، إنّ “الاحتلال الإسرائيلي يحكم على سكان القطاع بالموت بعد إغلاقه معبر رفح… إغلاق معبر رفح يحكم على مرضى السرطان بالموت في ظل انهيار المنظومة الصحية”.
وقبل سيطرته على الجانب الفلسطيني من المعبر، قصفت دبابات وطائرات إسرائيلية عدة مناطق ومنازل في رفح الليلة الماضية، مما أدّى إلى استشهاد 20 فلسطينيا وإصابة عدد آخر في غارات استهدفت أربعة منازل على الأقل.
ويأتي العدوان الجديد بالتزامن مع إعلان حركة حماس قبولها مقترح الهدنة في غزة، مما جدّد الآمال في أن تُسفر المفاوضات المستمرة منذ عدة أشهر عن اتفاق يوقف إطلاق النار.