عرب

مصر تحذّر الاحتلال من التفكير في توطين أهالي غزّة في سيناء

نقلت وسائل إعلام مصريّة عن مصادر أمنية مصريّة وصفت بـ”رفيعة المستوى” قولها إن القضية الفلسطينية تشهد الآن منعطفا هو الأخطر في تاريخها، مع دخول الحرب بين الاحتلال وحركة حماس يومها الرابع.

وذكرت قناة “القاهرة الإخبارية”، اليوم الثلاثاء 10 أكتوبر، أن المصادر أكّدت أن هناك “مخططا واضحا لخدمة أهداف الاحتلال الإسرائيلي القائمة على تصفية الأراضي الفلسطينية المحتلة من أصحاب الأرض وسكانها وإجبارهم على تركها بتخييرهم بين الموت تحت القصف أو النزوح عن أراضيهم”، محذّرة من تداعيات الأزمة الراهنة “على ثوابت القضية الفلسطينية والحق الفلسطيني”.

وأضافت المصادر ذاتها أن هناك “أطرافا وقوى تخدم مخطّط الاحتلال وتمهّد له مبرّرات الأمر الواقع لتزكية أطروحات فاسدة تاريخيا وسياسيا سعى الاحتلال إلى طرحها على مدار الصراع العربي الإسرائيلي بتوطين أهالي غزة في سيناء”، مذكّرة بأن القاهرة “تصدّت لمخطط إسرائيل وستتصدّى له وتم رفضه بإجماع الشعب الفلسطيني المتمسك بحقه وأرضه.. وأعلنته مقرّرات الجامعة العربية في سياقات مختلفة واستقرّ هذا الأمر في الضمير العالمي بثوابت واضحة للقضية الفلسطينية التي يتم تصفيتها الآن”.

المخاوف المصريّة من دفع سكان القطاع عنوة نحو سيناء، أثارتها تصريحات لمسؤولين في الاحتلال الإسرائيلي دعت “الفلسطينيّين الهاربين من العدوان على غزّة إلى التوجّه إلى مصر”. فقد نقلت وكالة رويترز عن المتحدّث باسم قوّات الاحتلال، ريتشارد هيشت، قوله: “أقترح أن يحاول الفلسطينيون الخروج عبر معبر رفح”.

وكان رئيس وزراء الاحتلال بنيامين نتنياهو قد قال أمس الاثنين في لقاء مع مسؤولين محليين: “سوف نغير وجه الشرق الأوسط”، بعد الهجوم الذي نفذته فصائل فلسطينية على بلدات ومستوطنات في الأراضي المحتلّة قرب قطاع غزّة. 
ويأتي ذلك في الوقت الذي تشير فيه توقعات إلى نزوح عدد كبير من الفلسطينيين إلى مناطق رفح والشيخ زويد والعريش في شمال سيناء بمصر.

معتقلو 25 جويلية