عالم لايف ستايل

مصرع الرئيس الإيراني.. توقّعات سابقة لليلى عبد اللطيف تقلب السوشيال ميديا

دفع خبر مصرع الرئيس الإيراني ناشطي مواقع التواصل الاجتماعي إلى إعادة البحث عن مقطع قديم لخبيرة الأبراج اللبنانية المثيرة للجدل ليلى عبد اللطيف على محركات البحث ومنصات التواصل.

معتقلو 25 جويلية

توقّعات عبد اللطيف

كانت عبد اللطيف تنبّأت في وقت سابق “بحادث سقوط طائرة ومقتل كل ركابها وقالت إنه سيصبح حديث العالم”.

وربط ناشطون توقّع عبد اللطيف بحادث سقوط طائرة الرئيس الإيراني إبراهيم رئيسي، أمس الأحد.

وقالت اللبنانية عبد اللطيف في الفيديو ذاته إنّ الحادث سيكون خلال الأشهر الأولى من 2024، مضيفة أنّ “العالم سيبقى مع الإعلام تحت الصدمة لمعرفة ظروف سقوط هذه الطائرة وأسبابه”.

توفّي الرئيس الإيراني إبراهيم رئيسي والوفد المرافق إثر تحطّم مروحية كانت تقلّهم في محافظة أذربيجان الشرقية، وفقا لما أفادت وكالة تسنيم الإيرانية للأنباء والتلفزيون الرسمي، اليوم الاثنين.

وتحطّمت طائرة رئيسي في منطقة غابات وعرة قرب منجم نحاس سونقون شمال غربي إيران، أثناء عودتهم من أذربيجان عقب افتتاح سد “قيز قلعه سي” المشترك على الحدود بين البلدين.

عرض اللقاء التلفزيوني مع عبد اللطيف قبل 4 أشهر، ولكن إعادة تداول الفيديو تأتي تزامنا مع حادثة سقوط طائرة الرئيس الإيراني إبراهيم رئيسي في محافظة أذربيجان الشرقية.

جدل على المنصات

عاد الناشطون إلى تغريدات اللبنانية غير مكتفين بنشرها بل أرفقوها بعدة أسئلة تبحث عن توقعاتها ومصادرها، فيما أشار أغلبهم إلى ما سمّوه الارتباط بجهات عالمية تحيك المؤامرات وتقف وراء الحوادث الغامضة.

وقال حساب ذكرى قلم على موقع إكس: “لطالما قلنا إنّ ليلى عبد اللطيف ليست منجمه وإنما متحدّثة رسمية عن مخططات الماسونية”.

وأضاف صاحب الحساب: “ليلى عبد اللطيف تتنبّأ بسقوط طائرة الرئيس الايرانى من ضمن تنبؤاتها فى مطلع هذا العام.. تأكدتم أنها عملية اغتيال”.

أما حساب ناصر الناصر فتساءل بطريقته الخاصة وقال: كيف علمت “ليلى عبداللطيف ” بحادثة الطائرة قبل أشهر؟؟ وذكرت ذلك في نهاية ديسمبر 2023 أنّ الحادث سيقع في الأشهر الأولى لهذا العام؟”.

وتابع: “من أين جاءت بالمعلومة؟”.

من جانبه، علّق حساب نوران خالد على الحادثة بالقول: “ليلى عبد اللطيف قالتها من شهر يناير (جانفي) من الواضح إنها حاجة كانت مخطط لها من مدة كبيرة”.

وأرفقت نوران خالد تعليقها بتغريدة للممثل المصري عمرو واكد جاء فيها: “سلطة الاحتلال الصهيوني هي أول جهة أعلنت أن رئيس إيران توفّي، وهذا بالنسبة لي لا يعني أنهم نفّذوا العملية، هذا يعني فقط أنهم نفسهم إنك تصدق أنهم نفذوا العملية عشان تخاف منهم وهم يعانون من أكبر هزيمة لهم وفي أضعف حالتهم. أعتقد لو كانوا نفذوها كانوا أخذوا ركن صامت. والله أعلم”.

وتأتي تغريدة النجم المصري بالتزامن مع أحاديث تزعم أنّ المحتل الإسرائيلي كان وراء استهداف طائرة الرئيس الإيراني.

بدوره، قال حساب زيدان أبو شومي: “أهلا بكم مع أخطر شخصية في العالم العربي الآن ألا وهي ليلى عبد اللطيف سفير الماسون في المنطقة العربية”.

وعلّق حساب محمد البيرق على توقّعات عبد اللطيف بالقول: “اللهم جنّبنا الفتن هل تعلم أن حادث سقوط الطائرة للرئيس الإيراني تنبأت بها خبيرة التوقعات اللبنانية، ليلى عبد اللطيف، قبل شهرين.. نعم قبل شهرين.. أظن والله أعلم أن هذه المرأة الغريبة والمُريبة هي فتنة هذا الزمن”.

فرضيات الحادث

ورغم أنّ السلطات الإيرانية لم تعلن إلى حدّ الساعة عن فتح تحقيق في حادثة سقوط مروحية الرئيس الإيراني، إلّا أنّ مواقع التواصل الاجتماعي ضجّت بفرضيات متعددة كانت وراء الحادث.

وتسعى فرق البحث إلى العثور على الصندوق الأسود للمروحية، وفي حال تم ذلك فستُكشف أسباب سقوطها، وما إذا ما كانت تعرّضت لخلل تقني أو خطإ بشري أدّى إلى وقوعها.

وأولى الفرضيات تتمثل في التقلبات الجوية التي عرّضت طائرة الرئيس الإيراني إبراهيم رئيسي إلى ارتطام عنيف وقوي قد وقع عندما تهبط الطائرة على سطح الأرض أو على منحنى مائل، خاصة أنّ المنطقة التي سقطت فيها الطائرة جبلية وعرة.

أمّا ثاني الفرضيات فهي خلل فني أدى إلى سقوط المروحية.

كما لا يستبعد الناشطون والمحلّلون فكرة العمل التخريبي من داخل الطائرة أو استهداف خارجي.

ويستدل أصحاب الرأي الأخير بأسئلة من بينها كيف لمروحية الرئيس أن تتخلّف عن موكب طائرتين (موكب مرافق) دون الانتباه إليها أو معرفة مكان سقوطها.