استولت مجموعة من المستوطنين الصهاينة الثلاثاء 27 ديسمبر/كانون الأول، على أرض “الحمرا” في بلدة سلوان بجنوب المسجد الأقصى، بحماية من قوات الاحتلال.
وقام المستوطنون بالاستيلاء بقوة السلاح على قطعة الأرض، التي تبلغ مساحتها 5 دونمات، والمملوكة للكنيسة اليونانية في القدس، وتسييجها بسياج شائك، وسط مخاوف من فرض السيطرة عليها بقوة الأمر الواقع، كما حصل في العديد من العقارات المقدسية، مثل، فندقي البترا، والإمبريال قرب باب الخليل.
أهم الأخبار الآن:
واعتقلت قوات الاحتلال الإسرائيلي 3 شبان فلسطينيين خلال المواجهات التي اندلعت في محيط الأرض، كما أُصيب عدد من أهالي المنطقة خلال تصدّيهم لسرقة المستوطنين، جراء اعتداء القوات الإسرائيلية عليهم.
وتتبع أرض الحمرا التي تديرها البطريركية اليونانية، لدير الروم الأرثوذكس في القدس، وتنبع أهميتها التاريخية لارتباطها الوثيق بالعديد من المعتقدات والروايات الدينية الإسلامية والمسيحية.
وتشكّل سيطرة مستوطني الاحتلال على الأرض، استمرارا لعمليات الاستيلاء التي ينفّذها الاحتلال على الأملاك والعقارات العربية بالقدس في محاولة لتهويدها بالقوة، على غرار حي الشيخ جراح الذي استولى بعض المستوطنين على عدد من بيوته.
وكانت ملكية أرض الحمرا محور عديد القضايا التي ما تزال مرفوعة أمام محاكم الاحتلال، نتيجة الأطماع الاستيطانية فيها، وهو ما يفسّر عملية الاستيلاء عليها بالقوة.


أضف تعليقا