مسؤول حقوقي: نشهد عودة سياسة العصا الأمنية الغليظة


عبّر بسام الطريفي نائب رئيس الرابطة التونسية للدفاع عن حقوق الإنسان، الخميس 27 أكتوبر/تشرين الأول، عن تزايد المخاوف من استهداف الناشطين في التحرّكات الاحتجاجية عبر الاعتداءات والتهديد وتلفيق التهم في ظلّ عودة سياسة العصا الغليظة.

وكشف الطرفي في حوار مع إذاعة “ديوان آف آم”، عن وجود قائمة تضمّ أسماء 44 ناشطا قامت الأجهزة الأمنية بإعدادها.

وقال الطريفي: “نشهد حاليا عودة سياسة العصا الغليظة من قبل وزارة الداخلية والتشجيع على الإفلات من العقاب في بعض الفترات، نشهد خلالها خفوتا في هذه السياسية مثلما حصل إثر 25 جويلية/يوليو الماضي، قبل العودة القوية إلى العصا الغليظة”.

وحول قائمة النشطاء، أوضح الطريفي أنّ وزارة الداخلية قامت بإعداد القائمة والتي تضمّنت أسماء النشطاء الذين برزوا في أغلب التحرّكات الاحتجاجية سنة 2020، وتعرّضوا للمحاكمات والهرسلة، مضيفا: “هناك مخاوف من استهداف النشطاء بعد تحرّك 22 جويلية/يوليو الماضي المناهض للاستفتاء”.

واستشهد نائب رئيس الرابطة التونسية للدفاع عن حقوق الإنسان بإيقاف عضو فرع الرابطة بباردو سيف الدين العيادي، إلى جانب عدد من الناشطين الآخرين وتوجيه تهم خطيرة لهم لا أساس لها في الواقع.

ولفت بسام الطريفي إلى أنّ الرابطة تسعى إلى مقابلة وزير الداخلية توفيق شرف الدين، لمناقشة موضوع الحريات والانتهاكات التي تطال النشطاء وسياسة التشجيع على الإفلات من العقاب، فضلا عن عدم تعاون وزارة الداخلية مع القضاء في الجرائم التي يرتكبها أمنيون.

اشترك في قائمتنا البريدية

أدخل بريدك الإلكتروني ليصلك كل جديد مباشرة.

أضف تعليقا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *