مسؤول: انتعاشة سياحية بالمعابر الحدودية مع الجزائر

سجلت المعابر الحدودية البرية بولاية جندوبة (ملولة بطبرقة، ببّوش بعين دراهم، جليل بغار الدماء)، منذ جانفي 2025 وإلى غاية شهر نوفمبر المنقضي، أرقاما غير مسبوقة واستقبال أكثر من مليون و400 ألف وافد من الجزائر.

وتوقّع المندوب الجهوي للسياحة بطبرقة عيسى المرواني بلوغ مليون و600 ألف سائح جزائري مع موفى سنة 2025.

وأكد المرواني أن ولاية جندوبة تشهد هذه الفترة انتعاشة سياحية وحركية غير مسبوقة بالمعابر الحدودية المذكورة، حيث توافد خلال شهر نوفمبر أكثر من 182 ألف جزائري بزيادة قٌدرت بـ74 %مقارنة بنفس الشهر من سنة 2024.

ورجّح أن يتجاوز عدد الجزائريين الوافدين على ولاية جندوبة خلال الشهر الحالي 200 ألف.

وأضاف أن سنة 2025 هي سنة استثنائية من حيث الإحصائيات والأرقام السياحية في جندوبة.

وفي ما يتعلّق بالاستعدادات للعطلة المدرسية والجامعية، توقع المندوب الجهوي للسياحة طبرقة عين دراهم، تسجيل 3000 مقيم ليلة رأس السنة الإدارية.

وبيّن أنه من المنتظر توافد بين 20 و31 ديسمبر أكثر من 18 ألف وافد وتحقيق أكثر من 30 ألف ليلة مقضاة.

من جهة أخرى تحدث عيسى المرواني عن السياحة الداخلية، وقال إنه: “تم الشروع منذ أسابيع في الاستعدادات تزامنا مع العطلة، حيث تم تكثيف عمليات التفقد والمراقبة للوحدات السياحية، مشددا على إقرار أسعار تفاضلية خاصة في العطلة”.

وأضاف أن الحجوزات انطلقت منذ فترة وهناك إقبال كثيف في هذا السياق.

وتشهد ولاية جندوبة حاليا إنجاز مشاريع سياحية كبرى تتمثل في إقامات سياحية ونزل صنف 5 نجوم بكلفة جملية 230 مليون دينار مع نوايا استثمارية تتجاوز 800 مليون دينار ضمن المخطط التنموي 2026-2030.

وأفاد المندوب الجهوي للسياحة طبرقة عين دراهم، بأن نوايا الاستثمار ضمن المخطط المذكور تتعلق بإحداث 3 وحدات فندقية من فئة 5 نجوم وإحداث منطقة سياحية جديدة في أولاد هلال بين فرنانة وعين دراهم تمتد على 52 هكتارا تستجيب للشروط البيئية والإيكولوجية

وتبلغ حاليا طاقة الإيواء في المنطقة السياحية 5000 سرير وسيرتفع هذا العدد إلى 10 آلاف سرير في المخطط 2025-2030.

وبيّن عيسى المرواني في ما يتعلق بالرحلة غير المنتظمة (رحلة في الأسبوع) بين بولونيا ومطار طبرقة، أنه يتم العمل على الترفيع في وتيرة هذه الرحلات لتصبح 4 رحلات أسبوعيا الموسم المقبل.

 

 

 

أضف تعليقا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *