سياسة عرب

مسؤول أممي: تدفّق لاجئين إلى سيناء سيكون بمثابة كارثة

امتداد الوضع إلى مصر بات “حقيقة ماثلة”.. تحذيرات أممية من انفجار موجة نزوح من رفح

حذّر المفوض السامي للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين، فيليبو غراندي، الجمعة 16 فيفري، من أنّ “تدفّق اللاجئين الفلسطينيين من رفح بغزة إلى سيناء بمصر، سيكون بمثابة كارثة”، في صورة اجتياح المدينة من جانب قوات الاحتلال.
 ولفت غراندي إلى أنّ السلطات المصرية أوضحت أنّه “يتعيّن مساعدة الناس داخل القطاع”.
وأضاف غراندي لرويترز -على هامش مؤتمر ميونيخ للأمن- “أنّ تدفّق النازحين من رفح سيشكّل كارثة على الفلسطينيين، وكارثة على مصر، وكارثة على مستقبل السلام”.
وردّا على سؤال حول ما إذا كانت السلطات المصرية اتصلت بالمفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين بشأن خطط الطوارئ المحتملة، أجاب: “المصريون قالوا إنّه يجب مساعدة الناس داخل غزة، ونحن نعمل على ذلك”.
وكان مسؤول الإغاثة بالأمم المتحدة، مارتن غريفيث، قد حذّر أمس الخميس، من أنّ احتمال امتداد تداعيات الحرب من قطاع غزة إلى مصر أصبح أمرا وشيكا.
وقال غريفيث إنّ امتداد الوضع إلى مصر بات “حقيقة ماثلة أمام أعيننا في رفح”، وذلك في وقت يتكدّس فيه نحو مليون فلسطيني في المدينة الحدودية، أغلبهم من النازحين.
وقال غريفيث في تصريحات لموقع الأمم المتحدة، إنّ “الغزو الإسرائيلي الشامل لرفح قد يتسبّب في إغلاق شريان الحياة للمساعدات عبر رفح، لكننا لن نترك سكان غزة أبدا”.
وتابع: “احتمال امتداد تداعيات الحرب من غزة إلى مصر حقيقة ماثلة أمام أعيننا في رفح”.
كما حذّر غريفيث من أنّ الوضع “سيكون أسوأ مما رأيناه في الأسابيع الماضية في غزة، ومن الوهم القول إنّ هناك أيّ مكان آمن في غزة”، مضيفا: “فرق الإغاثة التابعة للأمم المتحدة وشركاؤها سيبذلون قصارى جهدهم لمساعدة المدنيين النازحين، أينما قرّروا البحث عن مأوى”.