عرب

مسؤول أممي: “إسرائيل” قصفت ثلثَي مدارس الأونروا منذ بدء العدوان على غزة

أكّد مفوض وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين “الأونروا” فيليبي لازاريني، اليوم الأربعاء، أنّ إسرائيل قصفت ثلثَي مدارس الوكالة منذ بدء العدوان على غزة في السابع من أكتوبر الماضي، 4 منها خلال الأيام الأربعة الماضية.

معتقلو 25 جويلية

وقال لازاريني في منشور على منصة “إكس”: “في غزة، قُصف 4 مدارس خلال الأيام الأربعة الماضية”.

وأضاف: “منذ بدء الحرب، قُصف ثلثا مدارس الأونروا في غزة، بعضها تمّ تفجيره بشكل كامل، والعديد منها لحقت به أضرار بالغة”.

وشدّد لازاريني على أن “غزة ليست مكانا آمنا للأطفال”، مؤكّدا أنّ “التجاهل الصارخ للقانون الإنساني الدولي لا يمكن أن يصبح الوضع الطبيعي الجديد”.

وطالب بـ”وقف إطلاق النار فورا قبل أن نفقد ما تبقى من إنسانيتنا”.

وأكّد لازاريني أنّ “المدارس تحوّلت من أماكن آمنة للتعليم والأمل للأطفال، إلى ملاجئ مكتظة، وغالبا ما ينتهي بها الأمر إلى مكان للموت والبؤس”.

وبيّن أنه “بعد مرور 9 أشهر من الحرب، وتحت أنظارنا، ما تزال عمليات القتل والدمار مستمرة بلا هوادة”، وفق ما نقلته عنه وكالة الأناضول التركية.

وسقط، مساء أمس الثلاثاء، 29 جريحا وأكثر من 53 مصابا في قصف جوي إسرائيلي استهدف، مدرسة تأوي نازحين فلسطينيين ببلدة عبسان شرق مدينة خان يونس جنوبي قطاع غزة، حسب وزارة الصحة الفلسطينية في القطاع.

والأسبوع الماضي، قالت وزارة التربية والتعليم العالي الفلسطينية، إنّ عدد الشهداء من طلبة المدارس والجامعات في قطاع غزة والضفة الغربية المحتلة، الذين ارتقوا منذ السابع من أكتوبر 2023، بلغ 8 آلاف و672 طالبا.

أما الجرحى، فبلغ عددهم 14 ألفا و89 في قطاع غزة، و494 في الضفة الغربية.

كما تُشير الإحصائيات إلى استشهاد 497 معلّما وإداريّا بالمدارس والجامعات، وإصابة 3402 بجروح في غزة والضفة.

ووفق الوزارة، حرم 620 ألف طالب في قطاع غزة من الالتحاق بمدارسهم منذ بدء الحرب، كما حرم 39 ألفا من طلبة التوجيهي من التقدّم إلى امتحانات هذا العام.

وأشارت إلى أنّ 353 مدرسة حكومية وجامعة، و65 تابعة لوكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين “أونروا” في قطاع غزة، تعرّضت للضرر والتخريب الكلي والجزئي.

ومنذ 7 أكتوبر الماضي، تشنّ إسرائيل بدعم أمريكي حربا على غزة أسفرت نحو 126 ألفا بين شهيد وجريح فلسطيني، معظمهم أطفال ونساء، وما يزيد عن 10 آلاف مفقود، وسط دمار هائل ومجاعة أودت بحياة عشرات الأطفال.

وتواصل تل أبيب هذه الحرب متجاهلة قراري مجلس الأمن الدولي بوقفها فورا، وأوامر محكمة العدل الدولية بإنهاء اجتياح رفح (جنوب)، واتخاذ تدابير لمنع وقوع أعمال إبادة جماعية، وتحسين الوضع الإنساني المزري بغزة.