عالم

مسؤولة أممية: غزة بها أكثر من مليونَي قصة خسارة

قالت الممثلة الخاصّة لمكتب هيئة الأمم المتحدة للمرأة في فلسطين، ماريس غيموند، إن نحو 9 أشهر من الحرب الإسرائيلية على قطاع غزة “حرمت السكان كلّيا من الأمن الغذائي والمأوى والصحّة وسبل العيش”.

معتقلو 25 جويلية

وأضافت: “ما رأيتُه في غزة يفوق الوصف، ففي اللحظة التي تدخل فيها من معبر كرم أبو سالم (جنوب)، ويُغلَق السياج خلفك، تشعر بأنك محبوس في عالم من الدمار”، وفق توصيفها.

وشدّدت المسؤولة الأممية، بالقول: “هُدّمت المنازل والمستشفيات والمدارس والجامعات ومراكز الرعاية. وبينما تتحرّك نحو المنطقة الوسطى، ترى حشودا من الناس، رجالا ونساء وأطفالا، في خيام مؤقّتة”.

وأردفت: “كانت النساء يسألنني: متى يمكننا العودة إلى منازلنا؟”، مؤكّدة أنّ “كل نزوح جلب المزيد من الخسارة والخوف”.

وتابعت: “غزة بها أكثر من مليونَي قصة خسارة”.

وأوضحت المسؤولة الأممية أنّ “أكثر من مليون شخص في غزة في حالة نزوح مستمرّ، ولا مكان آمنا للنساء والفتيات في غزة، حيث نزح العديد منهنّ عدة مرات”.

وشدّدت على أنه “بعد قرابة تسعة أشهر من الحرب أصبح السكان محرومين كلّيا من الوسائل اللازمة لضمان الأمن الغذائي والمأوى والصحة وسبل العيش”، وفق ما نقلته عنها وكالة الأناضول.

وقالت غيموند إنّ “الناس ينتقلون إلى أيّ مساحة مفتوحة مُتاحة، بما في ذلك الطرقات والأراضي الزراعية والمباني المتضرّرة، وينزحون إلى مناطق أصغر غير مُجهّزة لدعمهم”.

جاء ذلك في مؤتمر صحفي عقدته غيموند، اليوم الجمعة، بمقر الأمم المتحدة في جنيف، عقب إكمالها مهمّة إلى داخل قطاع غزة استمرّت أسبوعا.

وخلّفت الحرب الإسرائيلية على قطاع غزة بدعم أمريكي مطلق قرابة 123 ألف بين شهيد وجريح، معظمهم أطفال ونساء، وما يزيد على 10 آلاف مفقود، وسط دمار هائل ومجاعة أودت بحياة عشرات الأطفال.