مسؤولة أممية تدعو الاحتلال إلى عدم تعريض طاقم السفينة “مادلين” للخطر

ألبانيز السفينة "مادلين"
أعربت مقرّرة الأمم المتحدة الخاصة المعنية بفلسطين فرانشيسكا ألبانيز، الأحد، عن أملها ألّا يعرّض الاحتلال طاقم سفينة “مادلين” التابعة لتحالف “أسطول الحرية” للخطر، كما حدث في واقعة سابقة قبل سنوات.
وفي الأول من جوان الجاري، انطلقت السفينة من ميناء كاتانيا بجزيرة صقلية جنوبي إيطاليا. في محاولة جديدة لكسر الحصار الإسرائيلي المفروض على قطاع غزة.

وقف “آلة الإبادة الجماعيّة”

وفي منشور عبر منصة “إكس”، دعت ألبانيز، “إسرائيل” إلى وقف “آلة الإبادة الجماعية” في غزة، مع وصول السفينة “مادلين” إلى سواحل القطاع.
ولفتت إلى أنّ السفينة “تقترب من غزة، حيث من المقرر أن تصل غدا الاثنين”.
وشدّدت ألبانيز على أنّ “السفينة مادلين لا تحمل المساعدات الإغاثية لفلسطينيي غزة فقط، بل تحمل أيضا الإنسانية لنا جميعا”.
وأعربت عن أملها في ألّا تُعرّض “إسرائيل” أفراد طاقم السفينة لأيّ مخاطر كما جرى في واقعة سابقة مماثلة.
وفي 31 ماي 2010، تعرّض ناشطون وصحفيون كانوا على متن السفينة “مافي مرمرة (أسطول الحرية1)”. التي شقّت طريقها من تركيا عبر البحر المتوسط لإيصال مساعدات إنسانية إلى غزة المحاصر لقوة مفرطة استخدمتها قوات الاحتلال الإسرائيلي ضدهم في المياه الدولية.
وأسفر الهجوم الإسرائيلي عن مقتل 10 ناشطين وجرح أكثر من 50 آخرين.
وفي وقت سابق اليوم، قالت اللجنة الدولية لكسر الحصار على غزة، عبر منصة “إكس”، إنّ سفينتها “مادلين” تواجه تشويشا إسرائيليا وصفته بـ”الخطير”.
وحذّرت من احتمال ارتكاب تل أبيب “جريمة حرب في المياه الدولية” في حال مهاجمة السفينة.

“متمسّكون بمواصلة الرحلة”

ونقلت وكالة الأناضول عن الناشط التركي حسين شعيب، تأكيده تمسّك المشاركين بدخول غزة غدا الاثنين، إذا لم تعترضهم أيّ عقبات.
في المقابل، ذكرت هيئة البث العبرية أنّ “إسرائيل” قرّرت منع السفينة من الاقتراب أو الرسو في سواحل القطاع.
وأوضحت أنّه كان هناك توجّه أولي بالسماح بوصول السفينة “متدلين” طالما أنها لا تشكّل “تهديدا أمنيا”، إلّا أنّ القرار تغير لاحقا “لمنع خلق سابقة قد تتكرر”.
وتقلّ السفينة 12 شخصا، بينهم الناشطة السويدية غريتا ثونبرغ والممثل الأيرلندي ليام كانينغهام.
وسبق أن تعرّضت سفينة أخرى تابعة للجنة الدولية لكسر الحصار على غزة، وهي سفينة “الضمير”، في الثاني من ماي الماضي، لهجوم بطائرة مسيرة إسرائيلية أثناء محاولتها الإبحار نحو غزة، ما أدى إلى ثقب في هيكلها واندلاع حريق في مقدمتها.
وعبر سياسة متعمّدة تمهّد لتهجير قسري، تمارس “إسرائيل” تجويعا في حق 2.4 مليون فلسطيني بغزة. عبر إغلاق المعابر منذ 2 مارس الماضي بوجه المساعدات الإنسانية ولا سيما الغذاء، حسب المكتب الإعلامي الحكومي بالقطاع.
وبدعم أمريكي مطلق، يرتكب الاحتلال منذ 7 أكتوبر 2023 جرائم إبادة جماعية في غزة. خلّفت أكثر من 181 ألف فلسطيني بين شهيد وجريح معظمهم أطفال ونساء. وما يزيد على 11 ألف مفقود، بجانب مئات آلاف النازحين.

اشترك في قائمتنا البريدية

أدخل بريدك الإلكتروني ليصلك كل جديد مباشرة.

أضف تعليقا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *