مرور تونس أمام نادي باريس المالي "سيكون مُهينا"
tunigate post cover
اقتصاد

مرور تونس أمام نادي باريس المالي "سيكون مُهينا"

2021-06-07 12:21

حذر الخبير الاقتصادي عز الدين سعيدان في تصريح لبوابة تونس الاثنين 7 جوان (يونيو)، من سيناريو  مرور تونس أمام نادي باريس في حال عدم قدرتها على توفير 12 مليار دينار خلال الأشهر الثلاثة القادمة وسداد ديونها، مؤكدا أنّ مثولها أمام النادي سيكون مهيناً ومضنياً وفيه مسٌّ من السيادة الوطنية.
وأوضح أنّ تونس مطالبة بإلحاح توفير مبلغ 12 مليار دينار  من أجل سداد ديونها المقدرة بـ 5ر4 مليار دينار، وتوفير 5 مليارات دينار بعنوان أجور الوظيفة العمومية إلى جانب 3 مليارات دينار للنفقات العامة وصندوق التعويض.
وعلى لحكومة التونسية توفير جسر مالي بقيمة 12 مليار دينار قبل موفى شهر أوت (أغسطس) القادم، بغض  النظر عن المفاوضات التي شرعت فيها مع صندوق النقد الدولي وفق سعيدان قائلاً “المفاوضات لن تؤدي إلى أي اتّفاق وصرف لتمويلات لفائدة تونس قبل ثلاثة أشهر من الآن”.
خطر جدولة الديون
وفي صورة عجز تونس عن توفير المبلغ المذكور لسداد ديونها سيتم استدعاؤها من نادي باريس للدخول في مفاوضات إعادة جدولة الدين، “وهذا سيكون سيئا لأن إيفاء تونس بكل التزاماتها المالية الداخلية والخارجية منذ الاستقلال يعد من مكاسب تونس” يقول سعيدا.
وستكون إعادة جدولة ديون تونس “سيئة جدا لأن الدُول في العالم تصنف إلى مَن جدول ومَن لم يجدول وإلى اليوم تونس تعد من الدول التي لم تلتجئ إلى إعادة الجدولة أو تعليق الديون” بحسب ما قاله محدثنا.

ونبه سعيدان إلى أنّ “إعادة الجدولة مضنية جدا وطويلة ومهينة وفيها مسّ من السيادة الوطنية لأنه في صورة عدم تقديم تونس حلولا مقنعة للمؤسسات المالية المقرضة فإنهم سيفرضون بأنفسهم الحلول وفي ذلك مسّ من سيادة الدولة التونسية”. 
ونادي باريس هو مجموعة مالية غير رسمية مكونة من مسؤولين ماليين مموّليين من 19 دولة تعد من أكبر الاقتصاديات في العالم، وانضمت إليها في سنة 2014 إسرائيل لتصبح المجموعة مكونة من 20 دولة، وهي مجموعة تقدم خدمات مالية مثل إعادة جدولة الديون للدول بدلا عن إعلان إفلاسها أو تخفيف عبء الديون بتخفيض الفائدة عليها، وإلغاء الديون بين الدول المثقلة بالديون ودائنيها. 

الأزمة الاقتصادية التونسية#
تونس#
صندوق النقد الدولي#
عز الدين سعيدان#
نادي باريس المالي#

عناوين أخرى