عرب

مروان البرغوثي يدعو حركة فتح إلى خوض “معركة التحرير”

دعا القيادي الفلسطيني في حركة فتح مروان البرغوثي المعتقل في سجون الاحتلال الإسرائيلي، كوادر الحركة والشعب الفلسطيني في الضفة الغربية، وأجهزة أمن السلطة الفلسطينية إلى الانتفاض بوجه الاحتلال والتصدّي لعدوانه والالتفاف حول خيار المقاومة وتفعيلها في كامل الأراضي الفلسطينية.

وقال البرغوثي، في بيان صحفي، بعث به من داخل السجن إلى وسائل الإعلام: “يا شعبنا الفلسطيني العظيم، يا أهلنا في الضفة، رياح التحرير تتصاعد في سماء  فلسطين، وتسيل في سبيلها دماء أهلنا في قطاع غزّة منذ أكثر من شهرين، إلى  جانب الدم الذي يسفك يوميا في الضفة الغربية على يد الاحتلال المجرم، فلا  تكونوا مجرد شهود، بل جنودًا فاعلين في هذه المعركة الفاصلة”.

وخاطب القيادي الفلسطيني البارز قيادات حركة فتح إلى ردع الاحتلال بكل الوسائل المتاحة.

 وأضاف: “يا كوادر حركتنا العملاقة، يا مغاوير شبيبتنا، إنّ فلسطين، التي شهدت تاريخا عريقا من الصمود والمقاومة، تتعرض اليوم لمجازر غير مسبوقة على يد الاحتلال ومستوطنيه، وبدعم أمريكي وغربي لا محدود، وأمام هذا الحدث الجلل، فإننا مطالبون، يا أهلنا في الضفة، بالوقوف صفا واحدا للدفاع والهجوم بكلّ ما نملك من قوّة وإمكانيات وأدوات متاحة لردع الاحتلال وكسر إرادته.

وشدّدت الرسالة على أنّ الحرب الحالية التي يشنها الاحتلال على قطاع غزة، “لا تستثني أحدا، لذلك فإن تحرّكنا كهبة رجل واحد سيحدث فارقاً في هذه المعركة المصيرية لتاريخ شعبنا”.

ودعا البرغوثي الذي يقضي حكما بالسجن المؤبد، إلى أن تكون ذكرى الانتفاضة الأولى “نقطة فاصلة وبداية لحالة التحام متصاعدة مع العدو الإسرائيلي، في كل مكان يتوقعه ولا يتوقعه، وبما يتوفّر من أدوات وإمكانات بسيطة كانت أم كبيرة”.

كما دعا القيادي الفتحاوي أجهزة أمن السلطة الفلسطينية لتكون في “طليعة التصدي للعدوان الإسرائيلي الذي يسفك الدم الفلسطيني في كل مدينة وقرية، بما يملكونه من سلاح وتدريب، كل في موقعه”، معتبرا أن “لا عذر لأحد في عدم المشاركة بفصل من فصول معركة التحرير”.

يذكر أن البرغوثي لعب دوراً قياديا ميدانيا خلال الانتفاضة الثانية سنة 2001، وكان مسؤولا عن كتائب شهداء الأقصى الجناح العسكري لحركة فتح، ويطالب الكثيرون بالإفراج عنه من سجون الاحتلال من خلال صفقة تبادل قد تنجح في إبرامها حركة “حماس”.