مدير قرية “أس أو أس” قمرت يدعو إلى التبرّع بالزّكاة لفائدة الجمعية

قرى الأطفال ''أس و أس'' الزكاة

دعا مدير قرية “أس أو أس” قمرت، رامي بن صالح، اليوم الثلاثاء 06 جانفي 2026، جميع التونسيين إلى التبرع بالزكاة لفائدة الجمعية.

أوضح بن صالح في تصريح للإذاعة الوطنية، أن كل التبرعات المتأتية من الزكاة يتم صرفها مباشرة لفائدة الأطفال (الإعاشة والدراسة).

وشدد بن صالح على أهمية توعية الفلاحين في مختلف جهات الجمهورية من أجل التبرع بأموال الزكاة لفائدة أطفال قرى أس أو أس.

وأكّد أن هذه الأموال تساهم في تغيير مستقبل الطفل حتى يكون فاعلا وناجحا في المجتمع.

كما أشار إلى أن 60٪ من مداخيل الجمعية متأتية من الزكاة.

يذكر أن عدد المنتفعين من خدمات الجمعية التونسية لقرى الأطفال “أس أو أس” ارتفع إلى 8747 شخصا مع نهاية سنة 2025، وفق ما أفادت  الجمعية.

وأكدت الجمعية، في بلاغ لها، أنها تجاوزت بهذا العدد من المنتفعين الهدف الذي كانت قد أعلنته في بداية السنة والمحدد ببلوغ 8 آلاف مستفيد.

وقد ارتفع عدد المستفيدين من خدمات الجمعية التونسية لقرى الأطفال في 2025 بنحو 3700 مستفيد مقارنة بسنة 2024.

وأرجعت الجمعية هذا التطوّر بالأساس إلى دعم أكثر من 40 ألف تونسي من داخل البلاد وخارجها، من خلال التبرعات عبر موقعها الإلكتروني، أو التحويلات البنكية، أو عقود الكفالة الشهرية.

وأكدت أن هذا الدعم مكّنها من تعزيز استدامة برامجها الاجتماعية وتوسيع دائرة المنتفعين بخدماتها.

وبيّن مدير القرية أن الجمعية تهدف إلى بُلوغ 12 ألف منتفع من خدماتها سنة 2026 خاصة وأن 31 ألف طفل في تونس في وضعية تهديد.

وأضاف بن صالح، أن نسبة إدماج الأطفال في المجتمع عن طريق المنازل المندمجة سنة 2025 بلغت 100٪، لافتا إلى أن 45 طفلا تمت إعادتهم إلى عائلاتهم البيولوجية.

وأشار إلى أن عملية الإدماج في المجتمع تساهم في خلق التوازن والاستقرار النفسي والاجتماعي للطفل.

وأبرز المدير أن عدد الإطارات والأعوان بالجمعية ارتفع من 190 مطلع 2025 إلى 270 إطارات وعونا موفى نفس السنة وأعلن أن الجمعية ستفتح باب الانتدابات في جميع الاختصاصات خلال 2026.

أضف تعليقا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *