عالم

مدريد.. مسيرة داعمة لفلسطين وسفارة المحتل غاضبة

ندّد متظاهرون إسبان بالعاصمة مدريد، اليوم السبت، باستمرار العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة ومواصلة حصار المدنيين.
ورفع مواطنون إسبان في مسيرة الأعلام الفلسطينية ولافتات كُتب عليها “أوقفوا الإبادة الجماعية” و”PAZ (سلام)”.
والمسيرة تأتي ضمن سلسلة أنشطة مؤيّدة للفلسطينيين -الذين يواجهون عدوانا إسرائيليا غاشما منذ السابع من أكتوبر الماضي- مدرجة في برامج متحف الملكة صوفيا في مدريد بمناسبة إحياء ذكرى النكبة.
ويتضمّن البرنامج سلسلة محاضرات وجلسات حوارية ولقاءات مع فنانين فلسطينيين، بالإضافة إلى تركيبين فنيين، بهدف مشترك يتمثّل في المطالبة “بإنهاء الحرب في غزة”، على ما أورد المتحف عبر موقعه الإلكتروني.

الكيان غاضب

ردّا على الحراك الداعم، كتبت سفارة الكيان في إسبانيا على منصة إكس غداة إطلاق برنامج بعنوان “من النهر إلى البحر” في المتحف الواقع في العاصمة مدريد، أنّ “متحف رينا صوفيا يستضيف دورة من الأنشطة الداعية إلى إزالة إسرائيل”.
ومتحف رينا (الملكة) صوفيا وهو الأكثر استقطابا للزائرين في إسبانيا.
ويشير شعار “من النهر إلى البحر” إلى الحدود الفلسطينية في فترة الانتداب البريطاني، والتي امتدت من نهر الأردن إلى البحر الأبيض المتوسط قبل الاحتلال الإسرائيلي عام 1948.
وتعقيبا على منشور سفارة الكيان، قال المتحف الإسباني إنّه “شعار شاعري يُستخدم منذ الستينيات للمطالبة بالحرية والحقوق المتساوية للفلسطينيين”.
دعم إسباني متواصل
وتتّخذ إسبانيا موقفا مخالفا لبقية دول الاتحاد الأوروبي، إذ أعلنت مبكّرا رفضها العدوان الإسرائيلي واستنكرت الدعم الغربي الموجّه إلى الكيان، كما كان لرئيس وزرائها بيدرو سانشيز موقف صارم من الإبادة الجماعية التي يرتكبها المحتل في غزة.
وتعدّ مدريد أيضا من الدول المناصرة لحقّ الفلسطينيين في إقامة دولتهم.
وكان الممثل الأعلى للشؤون الخارجية في الاتحاد الأوروبي، جوزيب بوريل، نقل عن سانشيز قوله إنّ إسبانيا ستعترف بدولة فلسطين في 21 ماي الجاري.
ومواقف إسبانيا المخالفة للدول الأوروبية لم تقتصر على العدوان فقط، ففي وقت تخلّت فيه العديد من الدول عن دعمها المالي لوكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (الأونروا)، بعد مزاعم الاحتلال بشأن ضلوع بعض موظفيها في عملية طوفان الأقصى، رفضت مدريد قطع المساعدات.