أفادت المنظمة التونسية لأطفال المتوسط أن مدرسة فرنسية بإحدى مناطق ولاية صفاقس تقدم دروسا تحرّض على الشذوذ والإلحاد وعقوق الوالدين.
أهم الأخبار الآن:
وأوضحت المنظمة في بيان الاثنين أن المدرسة المعنية قدمت في الفترة الأخيرة “نصا باللغة الفرنسية لتلاميذ السنة السابعة أساسي بعنوان “العنف و النور” وهو نص يحرّض على الإلحاد والشذوذ وعقوق الوالدين ويصوّر من يمارسها في ثوب البطل والمستنير”.
واعتبرت المنظمة أن ما حصل مجرد عيّنة مما يحدث داخل أسوار المدارس الفرنسية في تونس، وهو يعكس ضعف الرقابة الإدارية على مؤسسات بدأت تحيد على أهدافها لتصبح مؤسسات تجارية أكثر منها تعليمية وتربوية، وفق تعبيرها.
وطالبت بتوضيح من السفارة الفرنسية ولفت نظر لهذه الحادثة وأبعادها.
ودعت المنظمة وزارة التربية إلى تكثيف الرقابة البيداغوجية والإدارية على جميع المدارس الأجنبية دون استثناء عبر القيام بزيارات دورية وفجئية، وفرض الالتزام بجزء من البرامج التعليمية الوطنية.
كما أشارت إلى أهمية تمكين الأولياء من حق الاطلاع على المحتوى التعليمي والأنشطة الموازية داخل هذه المؤسسات.
وأضافت أن المدارس الأجنبية باتت أماكن مغلقة لا يعرف ما يدور داخلها و لا ما يلقّن للتلاميذ فيها.
وتنشط في تونس حوالي 32 مؤسسة تعليم فرنسية وتستقطب قرابة 20 ألف تلميذ، حسب تصريحات مسؤولة الشبكة التعليمية الفرنسية في تونس كريستين جاكمان الشهر الماضي.


أضف تعليقا