تترقب جماهير المنتخب التونسي المباراة الثالثة لنسور قرطاج في المونديال أمام هولندا بأمل وتخوف بالنظر إلى الوجه الذي ظهر به زملاء علي العابدي في لقائي السويد واليابان.
وأكثر ما يخيف جمهور المنتخب تلقّي هزيمة عريضة من جديد والخروج بفضيحة حقيقية للكرة التونسية، خاصة أن المنافس هولندا.
أهم الأخبار الآن:
ويبدو أمل تفادي هزيمة تاريخية أكثر أولوية من انتظار انتفاضة لنسور قرطاج والفوز على هولندا.
هيبة الكرة التونسية
حسب المدرب التونسي صلاح الدين الخشيني فإن مواجهة هولندا هي مباراة لرد الاعتبار للكرة التونسية، حيث قال: “لا أؤمن كثيرا بالفنيات في مثل هده المباريات بقدر أهمية الروح الانتصارية العالية والثقة بالنفس رغم الانسحاب المر واختلال توازن المنتخب”.
وأضاف الخشيني في تصريح لبوابة تونس: “من الضروري اللعب حسب إمكانيات الفريق دون النظر إلى قيمة المنافس، لأن منتخبات عديدة نجحت في الظهور بشكل جيد رغم اختلاف القدرات، على غرار منتخب الرأس الأخضر الذي تعادل مع إسبانيا والأوروغواي”.
مفاتيح النجاح
ولتفادي خسارة ثقيلة والظهور بوجه مشرف، أكد الخشيني ضرورة الحرص على تجنب قبول أهداف سهلة واللعب بكتلة دفاعية منخفضة مع خطوط قريبة من بعضها وغلق محكم للعمق لإجبار هولندا اللعب على الأطراف فقط بهدف تقليل المساحات بين الخطوط، وهي إحدى نقاط قوتها، وفق قوله.
كما دعا إلى اللعب على الهجمات المرتدة والكرات السريعة في ظهر الأظهرة، والخروج السلس بالكرة دون أخطاء مع اللعب المباشر على المهاجم في صورة وجود ضغط.
وشدد الفني التونسي على ضرورة تفادي الأخطاء الفردية لأن الخطأ أمام منتخبات مثل هولندا يعني هدفا، حسب تعبيره.
ويعتبر المدرب الخشيني أن الخروج بأخف الأضرار يحتاج حسن تصرف من قبل اللاعبين على أرضية الملعب، من ذلك محاولة كسر نسق المنافس باستهلاك الوقت بطريقة دكية وارتكاب أخطاء تكتيكية وفرض نسق بطيء.
وأشار أيضا إلى عامل قد يكون في صالح المنتخب التونسي وهو أن المنافس الهولندي قد لا يلعب بالتشكيلة الأساسية باعتبار أنه ضمن التأهل مسبقا، لإراحة لاعبي الصف الأول للأدوار المقبلة.



أضف تعليقا