قال المختص في علم الاجتماع سامي نصر إنّ: “خطأ اتصالي قد يسبب أزمة لمنتجي الحليب”.
جاء ذلك في تدوينة للباحث في علم الاجتماع تعليقا على الجدل القائم بشأن سحب نوع من الحليب من الأسواق.
أهم الأخبار الآن:
وأوضح المختص والباحث في علم الاجتماع أنّ “عدم ذكر اسم ماركة الحليب من الهيئة الوطنية للسلامة الصحية التي تم سحبه من السوق قد يسبب أزمة حادة لكل العاملين في قطاع الحليب”.
وأشار في تدوينته إلى أنّ “التخوّف أصبح يشمل الجميع”.

وأثار تعتيم الهيئة الوطنية للسلامة الصحية للمنتجات الغذائية على اسم “الحليب الفاسد” جدلا واسعا بين المواطنين.
وأمس، أعلنت الهيئة أنّها “قامت بحجز وإيقاف توزيع كميات من دفعات منتوج حليب معقم (UHT) نصف دسم، بصفة احترازية إلى حين صدور نتائج التحاليل والتثبت النهائي من الوضعية”.
وأوضحت الهيئة في بلاغ، أنّ هذا القرار تم اتخاذه “تبعًا لإشعارات وتشكيات واردة عليها من قبل عدد من المستهلكين بشأن ترويج منتوج حليب معقم (UHT) نصف دسم يُشتبه في عدم مطابقته، نتيجة تسجيل تغيّر في خصائصه الحسية (الطعم والرائحة)”.
وزاد غموض بلاغ الهيئة الوطنية للسلامة الصحية في تحديد اسم الحليب أو الشركة المنتجة في حيرة المواطنين الذين عبّروا عن استغرابهم من التعتيم على المعلومة.



أضف تعليقا