أشارت المختصة في التغذية، شيماء العياري، إلى “أن حالات التسمم الغذائي تحدث عادة إثر تناول أطعمة أو مشروبات ملوثة، وذلك نتيجة استعمال مياه غير صالحة للشرب أو بسبب وجود بكتيريا وطفيليات ومواد سامة في الأغذية”.
وأوضحت العياري، في تصريح لـ(وات) اليوم الجمعة، تعليقا على حالات التسمم الغذائي التي تم تسجيلها أمس بولاية سيدي بوزيد، أن أسباب التسممات الغذائية ترتبط أساسا بتناول أطعمة غير مطهية جيدا، أو بسوء حفظ الأغذية وعدم وضعها في أجهزة التبريد، إضافة إلى التلوث الذي قد يحصل أثناء إعداد الطعام نتيجة استعمال مياه ملوثة.
وبيّنت أن التسمم الغذائي يتسبب عادة في آلام بالبطن وارتفاع في درجات حرارة الجسم، إلى جانب التقيؤ والإسهال.
وأكّدت أهمية الوقاية عبر الالتزام بجملة من الإجراءات الصحية، من بينها غسل اليدين بانتظام، وطهي الأطعمة بشكل جيد، وغسل الخضر والغلال بعناية، مع تجنب استهلاك النباتات البرية أو مجهولة المصدر.
وأشارت المختصة إلى أن بعض النباتات البرية، على غرار “الفيجل” و”الدفلة الصفراء”، قد تتسبب في مضاعفات صحيّة خطيرة، من بينها أمراض القلب.
ودعت إلى عدم استعمال النباتات مجهولة المصدر في الطهي أو التداوي التقليدي.
كما شددت على أهمية احترام شروط حفظ الصحة عند اقتناء المواد الاستهلاكية من الأسواق والمساحات التجارية، باعتبار أنها تخضع لرقابة مشتركة من وزارتي الصحة والفلاحة.
وحذّرت العياري من ترك الأطفال عرضة لاستهلاك النباتات العشوائية أو مجهولة المصدر.
ودعت إلى حفظ الأطعمة في درجات حرارة معتدلة أو باردة عند نقلها إلى أماكن العمل أو خلال الرحلات والأنشطة الصيفية، تفاديا لفسادها وحدوث حالات تسمم غذائي.


أضف تعليقا