تكنولوجيا تونس لايف ستايل

مخترعات تونسيات يتحصّلن على المرتبة الثالثة في مسابقة عالمية

توّج المكتب الأوروبي لبراءات الاختراع، تونس بالمركز الثالث ضمن فعاليات جائزة المخترعين الشبان المدرجة ضمن جائزة المخترع الأوروبي لعام 2024.

معتقلو 25 جويلية

وتحصّل الفريق التونسي المتكوّن من الرباعي خولة بن أحمد، وغفران عيّاري، وسليمة بن تميم، وسيرين عياري، على جائزة بقيمة 5 آلاف يورو لعمله الرائد في تطوير نظام التحكم الذكيّ بالكراسي المتحركة، الذي ساهم بشكل كبير في تحسين قدرة ذوي الاحتياجات الخاصة على التنقل.

ويُمكّن اختراع الفريق التونسي المُستخدمين ذوي الاحتياجات الخاصة من التحّكم بالكراسي المتحركة عن طريق إشارات الدماغ والأوامر الصوتية، ممّا يعزّز استقلاليتهم وحُرّيتهم في التنقل.

ولا تعني هذه التكنولوجيا قفزة نوعية في تطوير الأجهزة المساعدة فحسب، بل تعكس أيضا حرص الفريق على الشمولية والابتكار في التكنولوجيا الطبية، وفق تقييم لجنة تحكيم المسابقة.

ويستخدم نظام التحكم الذكيّ الذي طوّره الفريق التونسي أجهزة استشعار وبرامج إعلامية تُترجم إشارات المستخدم، ممّا يَسمح بالتنقل الدقيق والبديهي للكراسي المتحركة.

ويُعدّ هذا التقدّم التكنولوجي أمرا حيويا، خاصة في وضعيات تكون فيها أدوات التحكم بالكرسي على غرار المقود أو الأزرار، صعبة الاستعمال أو غير متاحة.

ويعمل الفريق التونسي على تلبية الحاجة المتزايدة لمثل هذه التكنولوجيا، بدافع المساعدة، وذلك على ضوء إحصائيات منظمة الصحّة العالمية المُنذرة بأنّ ما يقارب من 80 مليون شخص على مستوى العالم قد يحتاجون إلى كراسيّ متحركة في المستقبل.

وكان الفريق التونسي واحدا من بين ثلاثة مترشّحين للدور النهائي، حيث احتلت العالمة الهولندية روشيل نيميجر المركز الأوّل وفازت بمبلغ 20 ألف يورو، فيما تحصل المخترع الأوكراني فالنتين فريشكا على 10 ألاف يورو بحلوله في المركز الثاني.

وجائزة المخترع الأوروبي، هي واحدة من أكبر جوائز الابتكار قيمة في أوروبا، وقد تمّ إطلاقها عام 2006 من قبل المكتب الأوروبي لبراءات الاختراع تكريما للأفراد والفرق الذين توصّلوا إلى حلّ بعض أكبر تحديات العصر.

وكان المكتب الأوروبي لبراءات الاختراع، أعلن عن تصور جديد للجائزة ابتداء من سنة 2025 التي ستُقام كل سنتيْن، وسيتّم التركيز في النسخة القادمة على المُبتكرين الشُبّان الذين تقل أعمارهم عن 30 سنة، والذين تَتناول اختراعاتهم هدفا أو أكثر من أهداف التنمية المستدامة.