هو مخرج مسرحي وممثل سينمائي وتلفزيوني، مثّل عرض “تحت خط الحياة” آخر أعماله المسرحية على مستوى الإخراج، وهو من إنتاج مركز الفنون الركحية بالقصرين.
أما في السينما فله العديد من النجاحات في أفلام” “ماشية لجهنم”، “الغرنوق”، “الحسّ”، “قبل ما يفوت الفوت”، “على كف عفريت”، “قائمة جواسيس”، “اغتراب” وغيرها الكثير.
أهم الأخبار الآن:
بدأت تجربته مع الدراما الرمضانية قبل ربع قرن، وتجاوزت الـ25 مسلسلا بين تونسي وعربي وأجنبي، الأمر الذي مكّنه من العمل مع أغلب المخرجين التونسيين.
من أبرز أعماله على الشاشة الصغيرة بتونس وليبيا والجزائر ومصر: “ضفائر”، “الريحانة”، “جندب”، “نجوم الليل”، “مشاعر”، “شورّب”، “حب ملوك”، “الزعيمان”، “السرايا”، “في الحب والحياة”، “نهار على عمار” وغيرها الكثير..
يُعدّ مسلسل “ضفائر” أول عمل درامي تونسي يُشارك فيه، وهو العمل الذي أخرجه الحبيب المسلماني عام 2001 عن نص لعبدالحكيم العليمي، حيث قدّم فيه شخصية “بوركبة” أحد عمال المناجم في الحوض المنجمي زمن الاستعمار الفرنسي.
قدّم أيضا شخصية “خميّس لعور” في مسلسل “شورّب 1” (2018) لربيع التكالي.
كما شارك خلال الموسم الرمضاني الماضي، في المسلسل العربي المُشترك “معاوية” عبر شخصية “عتبة بن ربيعة”.
ويتناول مسلسل “معاوية”، المصوّر بالكامل باللغة العربية الفصحى، الأحداث المتسلسلة بعد وفاة الخليفة عثمان بن عفان وتولي علي بن أبي طالب الخلافة، وصولا إلى تأسيس الدولة الأموية بقيادة معاوية بن أبي سفيان.
ويقدّم المسلسل رؤية مشوّقة للأحداث التي شكّلت جزءًا من تاريخ العالم الإسلامي.
ويضمّ العمل مجموعة واسعة من النجوم العرب، أبرزهم لجين إسماعيل في دور “معاوية بن أبي سفيان”، إياد نصار في دور “علي بن أبي طالب”، سهير بن عمارة في دور “هند بنت عتبة”، ووائل شرف بشخصية “عمرو بن العاص”، وأسماء جلال التي جسّدت شخصية زوجة معاوية.
إلى جانب أسماء أخرى على غرار أيمن زيدان، سامر المصري، وعائشة بن أحمد.
أما من تونس التي صوّر فيها العمل فحضر كلّ من خالد هويسة، وجمال مداني، وجميلة الشيحي، ودليلة المفتاحي، وغانم الزرلي..
هو محمد مراد غرسلي الذي يظهر هذا العام، أيضا، في دور شرفي عبر مسلسل المطبعة” لمهدي هميلي نصا وإخراجا.
ممثل راكم التجارب لأكثر من عقدين، متنقلا بين المسرح والسينما والتلفزيون، ليخطّ لنفسه مسارا خاصا به لا يُشبه أحدا سواه، فهو الطيب حينا، والشرير أحيانا، والمتمرّد أبدا، حتى وإن بدت أدواره قليلة ومساحتها ضئيلة، إلّا أنّ حضوره طاغ على الكاميرا.


أضف تعليقا