قال الناشط السياسي محمد عبو في تدوينة على صفحته بفيسبوك: “غير صحيح أنّ التونسيين عاجزون بسبب القمع”.
وأضاف الوزير السابق في تدوينته: “لم ولن يبلغ القمع في تونس مستوى كوريا الشمالية ولا سوريا الأسد، ولكن بلغنا درجة من الإحباط تسمح لكل من أراد العبث ببلادنا أن يفعل”.
أهم الأخبار الآن:
وتابع عبو في تدوينته: “لا تصدقوا من يفسر الأمر بالخلافات الداخلية وصراع الزعامات”.
وقال عبو: “تصوروا أنّ 3% فقط من شعب ما، قرروا أن ينهوا نظاما إجراميا يحكمهم، واختاروا السلمية حتى تكون المعركة ضد المسؤول الأول عن الإجرام لا ضد مؤسسات الدولة، وجعلوا شعار معركتهم تحرير دولتهم من حكم الجريمة، وأقروا العزم على تحقيق غايتهم مهما كانت التكلفة لهم، ولم ينشغلوا بحسابات بقية مواطنيهم وسياسييهم ولم يستمعوا لإحباطهم، هل يمكن لحاكم أن يهزمهم؟”.
وأضاف عبو في تدوينته: “الصورة الوحيدة الممكنة هي أن تكون له قوات جيش وأمن مؤدلجة أو مورطة في انتهاكات جسيمة وتعتقد أن لا حل لها إلا الهروب إلى الأمام، كما حصل في سوريا مثلا”.
وتابع الوزير السابق في تدوينته: “الحمد لله أن تونس مختلفة، ومؤسساتها ليست دموية وأهلها يجدون الحلول وإن تأخروا بعض الشيء”.
وختم محمد عبو تدوينته كالتالي: “لا شرعية ولا مشروعية وتوقَّف السيرُ العادي لمؤسسات الدولة، ولا أمل في الإصلاح، وضحايا يستغيثون، ووطن يدمر بعبث لم يحصل مثله في تاريخ البلاد، وفي المقابل تونسيون يطالبون سلميا برحيل المسؤول عن العبث و”سحب الثقة” منه، سينتصرون حتما إذا أراد جزء منهم ذلك”.




أضف تعليقا