محمد الحامدي: إجراءات 25 جويلية باطلة قانونيّا وسياسيّا
tunigate post cover
تونس

محمد الحامدي: إجراءات 25 جويلية باطلة قانونيّا وسياسيّا

ناشط سياسي: لم نكن في حالة خطر داهم يوم 25 جويلية 2021 وما نعيشه اليوم "وضع انقلابي"
2023-07-27 16:34

وصف الناشط السياسي والوزير الأسبق محمد الحامدي، الخميس 27 جويلية، الإجراءات الاستثنائية التي أعلن رئيس الجمهورية قيس سعيّد في 25 جويلية 2021، بكونها “باطلة من الناحية السياسية والقانونية”، مبيّنا أنّ هذا البطلان لا يسقط بالتقادم.
وفي حوار مع إذاعة “موزاييك آف آم”، اعتبر الحامدي أنّ مسار 25 جويلية يعدّ “انقلابا على الدستور وعلى المؤسّسات والانتقال الديمقراطي”، مضيفا أنّ “ما بُني على باطل فهو باطل”، وفق الفقه القانوني.
وتابع: “هناك إجماع بين النخب السياسية والمدنية، بأنّ ما حدث انقلاب على الدستور الذي اُنتخب الرئيس على أساسه، والوضع الذي نعيشه اليوم انقلابي ويشكّل تجريفا للحياة السياسية “.
وبخصوص الرأي القائل إنّ رئيس الجمهورية أعلن عن الإجراءات الاستثنائية اعتمادا على الفصل 80 من الدستور، أشار الناشط السياسي التونسي إلى أنّ ما كانت تعيشه البلاد يوم 25 جويلية 2021، لا يعدّ خطرا داهما، مبيّنا ضرورة فهم قصد المشرّع من هذا المصطلح الدستوري.
وقال الحامدي: “لم نكن في حالة خطر داهم ولا بدّ من فهم المصطلح بالعودة إلى مقاصد المشرّع، فهو يتحدّث عن كارثة طبيعية تتجاوز كل قدرات الدولة وتعطّل المرافق أو في حالة الحرب مثلا”.
ولفت الحامدي في الإطار عينه إلى أنّ الفصل 80 من الدستور كان يقضي ببقاء البرلمان في حالة انعقاد، وعدم تقديم لائحة سحب ضدّ الحكومة خلال فترة زمنية محدّدة، ما يكرّس تضامن المؤسّسات الدستورية لمواجهة خطر داهم آت من خارجها و”لا يتحدّث عن انقلاب جزء من المؤسّسات وابتلاعها لبقية المؤسّسات”.
وخلال قراءته حصاد مسار رئيس الجمهورية بعد سنتين، أوضح الحامدي أنّ 25 جويلية جاء في سياق أزمة سياسية واقتصادية كانت تشهدها تونس سنة 2021، إلّا أنّ اليوم تفاقمت في بعديها السياسي والاجتماعي.
وأردف: “الأرقام والمعطيات تؤكّد تفاقم الوضع الاقتصادي الخانق الذي بات يطحن المواطنين يوميا”.

عناوين أخرى