مثُل خمسة متقاعدين، ثلاثة رجال وامرأتان، أمام محكمة سويسريّة للطعن في الغرامات التي فُرضت عليهم لتنظيمهم مظاهرات صغيرة متكررة، أسبوعية، لمدة ساعة، دعما لفلسطين.
فمنذ أيام تم تغريم خمسة من مناضلات ومناضلي Collectif Urgence Palestine في جنيف – سويسرا من قبل النيابة العمومية بخطايا مالية كبيرة لأنهم دعوا إلى مظاهرة في الشارع ضد الإبادة التي يمارسها الكيان الصهيوني على الفلسطينيين وذلك بشكل استعجالي ودون طلب إذن من الشرطة.
ولجأ المناضلات والمناضلون إلى المحكمة الابتدائية لطلب إلغاء الحكم الذي أقرته النيابة العمومية التي تخول لها مجلة الاجراءات بإصدار أحكام أوليّة.
وجلست المحكمة اليوم وحضر عدد مهم من المحامين والشهود. وحكمت القاضية بإلغاء العقوبات المالية وعدم سماع الدعوة في حق المناضلات والمناضلين واعتبرت أنه في تخلّي سلطات الدولة عن التحرّك من أجل إيقاف الإبادة، يحق للمواطنين التحرّك بدلهم.
واستمعت القاضية سابينا ماسكوتو إلى شهادة المحامي الغزي المنفي، راجي سوراني. وقد أدلى الناشط الحقوقي، وهو عضو في الفريق القانوني الذي يمثّل جنوب إفريقيا ضد الكيان الصهيوني أمام محكمة العدل الدولية، بشهادته أمام المحكمة قائلا: “إن الإبادة الجماعية مستمرة حتى اليوم”، وأنه “لولا حركات التضامن، لكان الوضع أسوأ بمئة مرة”.



أضف تعليقا