عالم عرب

محذّرا من المد الإيراني.. قائد “الدعم السريع” يرتمي في أحضان “إسرائيل”

قال مستشار زعيم المتمردين في السودان، إنّ هناك الكثير من القواسم المشتركة بين الحرب في السودان والحرب في “إسرائيل”.

ونقلت هيئة البث العبرية، عن مستشار زعيم المتمردين في السودان “حميدتي” أن لديه مصالح مشتركة مع الاحتلال.

واعتبر أنّ حاكم السودان عبد الفتاح البرهان قد يعمّق تعاونه مع إيران، للتصدّي لقائد الدعم السريع “حميدتي”.

 وفي المحادثة، يحاول مستشار دقلو أيضًا حشد الرأي العام الإسرائيلي إلى جانبه، وقال: “مثلما أنتم الآن تقاتلون حماس التي تدعمها إيران، فإننا نقاتل نظام الإخوان المسلمين، الذي يتلقى الدعم أيضًا من إيران”.

وأضاف: “أعتقد أن هناك الكثير من القواسم المشتركة بين الحرب في السودان وحربكم في إسرائيل. نحن جميعا نتعامل مع عوامل تهدد المنطقة مصدرها نظام أيديولوجي إسلامي متطرف يتعاون مع إيران”.

وفي نهاية الحديث، أعرب عن أمله في أن تساعد “إسرائيل” قوات دقلو ضد البرهان الذي يساعد إيران.

 ويبدو أن إسرائيل تفضل حاليا البقاء خارج هذا المرجل، لكن التورط الإيراني المتزايد في هذا المكان الاستراتيجي يشكل بالتأكيد مصدرا للقلق.

 

ووفق تصريح يعود إلى جانفي، تحدّث مستشار قائد الدعم السريع، عن المساعدات المثيرة للقلق التي بدأت إيران في تقديمها إلى جيش البرهان السوداني، بعد وقت قصير من تجديد العلاقات بين البلدين.

وأشار إلى أنّ البرهان هو الحاكم الذي دفع السودان إلى الانضمام إلى الاتفاقيات الإبراهيمية مع إسرائيل.

ووفق تقارير، تتمثّل المساعدة المقدمة من طهران، حاليا في طائرات إيرانية دون طيار من طراز مهاجر 6 مصممة لمساعدة الجيش السوداني على صد تقدم قوات التدخل السريع التابعة لنائب حاكم المتمردين محمد دقلو المعروف باسم حميتي.

 

وترددت أنباء هذا الشهر عن أن إيران حاولت إقناع الحاكم البرهان بإنشاء قاعدة بحرية على سواحل السودان في البحر الأحمر، لكن السودانيين لم يتلقوا ردا إيجابيا حتى الآن على الطلب.

 ووفق المقال، فإنّ الولايات المتحدة منزعجة جدا من تعامل إيران مع البرهان الذي يساعده الإيرانيون في محنته.

وقال أحد مستشاري نائب الحاكم، اليوم، في حديث خاص وفي محادثة مع قناة كان نيوز ( هيئة البث الإسرائيلية الرسمية) إنّ على إسرائيل أن تفهم أن “نظام البرهان الإخواني سيبذل قصارى جهده للبقاء في السلطة، بما في ذلك التعاون مع الأنظمة الإجرامية والفاشية”.

وقال محمد صالح، أحد مستشاري نائب رئيس السودان الذي تمرّد ضده، إن النظام لا يهتم إلا بالكرسي وسيتعاون حتى مع الشيطان للبقاء في السلطة.

وأشار إلى أنّه يستخدم إيران للبقاء في السلطة ولقتال المدنيين، وليس قوات التدخل السريع التي تسيطر على الأرض.

 

وفي الآونة الأخيرة، قال مصدر مقرب من عبد الفتاح البرهان، في محادثات مغلقة مع مسؤولين إسرائيليين، إن السودان لم يتبق أمامه سوى خيارات محدودة ويشعر بخيبة أمل كبيرة تجاه أولئك الذين كان من المفترض أن يكونوا أصدقاء له في الغرب، في إشارة على الأرجح إلى الولايات المتحدة.

كما أشار المصدر نفسه إلى أنّه رغم رفض السودان طلب إيران إنشاء قاعدة بحرية على شواطئه، إلا أن الأمر قد يتغير إذا تفاقم الوضع.