أغلق محتجون تونسيّون الطريق المؤدي إلى بن قردان أمام المسافرين الليبيين احتجاجا على الإجراءات الأمنية لمكافحة التهريب في الجانب الليبي.
وتداول روّاد منصات التواصل الاجتماعي مقطع فيديو يظهر عددا من المحتجّين يغلقون الطريق نحو مدينة بن قردان الحدوديّة في المقابل بعض المسافرين الليبيّين يطالبونهم بالسماح لهم بالمرور.
وقد قام المحتجون بقطع الطريق المؤدية إلى المعبر أمام حركة التنقل في الاتجاهين، وإرجاع السيارات التونسية والليبية، وامتدت هذه التحركات طوال الليل، ما أثر على حركة المرور بالمعبر وسبّب طوابير من السيارات، شملت سيارات المسافرين وسيارات الإسعاف لنقل المرضى.
أهم الأخبار الآن:
وأكد رئيس المرصد التونسي لحقوق الإنسان، مصطفى عبد الكبير، أن أكثر من 13 مواطنا تونسيا من التجار أوقفتهم السلطات الليبية أول أمس، وهم لا يحملون بضاعة تشكل خطرا أو ضررا على الدولة الليبية.
وأضاف في تدوينة على صفحته الرسمية بموقع “فايسبوك” أنه كان من المفروض، في حال وجود مخالفة، تحرير محضر جبائي وإطلاق سراح الموقوفين، معبرًا عن أمله في الإفراج عن جميع التونسيين وتسليمهم سياراتهم، مشددًا على عمق العلاقات الأخوية بين تونس وليبيا ورفض أي محاولات للتنكيل أو سوء المعاملة.
يشار إلى أن السلطات الليبيّة وضعت إجراءات مشدّدة لمكافحة ظاهرة التهريب عبر منفذ راس جدير البري.
وتأتي هذه الإجراءات ضمن إستراتيجية أمنية أوسع تسعى إلى التضييق على عمليّات التهريب.
وتشير مصادر إعلامية ليبيّة إلى أن بعض المناطق تشهد خلال الفترات الموسمية، ومنها شهر رمضان، نشاطا ملحوظا في محاولات تهريب السلع والمواد الغذائية نتيجة ارتفاع الطلب، وهو ما يدفع الأجهزة الأمنية إلى تكثيف انتشارها لضبط المخالفات ومنع أيّ اختلالات في السوق.
وتعتمد السلطات في مثل هذه الحالات على تفعيل غرف أمنية مشتركة تضم عددا من الأجهزة المختصة، بهدف توحيد الجهود وتسريع الاستجابة الميدانية.


أضف تعليقا