محامي الشهيد محمد الزواري: تونس متخاذلة في القضيّة

اتّهم عبد الرؤوف العيادي رئيس هيئة الدفاع عن الشهيد محمد الزواري، الأربعاء 15 ديسمبر/ كانون الأول 2021، الدولة التونسيّة بالتخاذل من خلال عدم اتّخاذ أي موقف حيال القضية، “مقابل محاولتها حماية الجواسيس في تونس وتأمين إفلاتهم من العقاب”، مؤكدا عدم وجود أي تقدّم في قضيّة الشهيد، وذلك خلال ندوة صحفية انتظمت في ذكرى استشهاده الخامسة.


تهاون وتواطؤ
واعتبر العيادي أنّ أداء القضاء كان دون المطلوب والمأمول، وأنّ الدولة عاجزة عن القيام بوظائفها سواء بشأن وظيفة العدل أو الأمن، وقال: “هناك إرادة، لكنها إرادة منصبّة على حماية الجواسيس في تونس وتأمين إفلاتهم من العقاب”.


كما اعتبر أنّ “الأمن التونسي متهاون ومتقاعس إن لم نقل متواطئ، فحالما وقع اغتيال الزواري، جاءت التعليمات بدفنه حالًا، وهو الذي كان مراقبًا من الأمنيين الذين كانوا يتابعونه على مدار السنة باعتباره متشددًا وخاضعًا للتصنيف” وفق قوله.

وأكّد العيادي، في هذا الصدد، أنّه تم فتح ملف تحقيقي ثان بعد ملف الاغتيال الأول، يهم التآمر على أمن الدولة من قبل جهة أجنبية، وسيتم سماع محافظ عام بشأن مسألة تأمين إفلات الصحفي الإسرائيلي الذي دخل تونس وصوّر أمام وزارة الداخلية إثر حادثة الاغتيال.

الاغتيال
وقتل الزواري (49 عاما)، الذي كان يعمل مديرا فنيا في مؤسسة هندسية خاصة وخبيرا في الطيران، بعدة رصاصات في سيارته أمام منزله في منطقة العين بصفاقس.


وكان قد اغتيل المهندس الطيّار التونسي محمد الزواري أمام منزله في ولاية (محافظة) صفاقس بتاريخ 15 ديسمبر/كانون الأول 2016.


وينتمي الشهيد إلى “كتائب عز الدين القسام”، الجناح العسكري لحركة حماس الفلسطينية التي وجّهت أصابع الاتهام في عملية اغتيال الشهيد إلى جهاز الاستخبارات الإسرائيلي “الموساد”.


وقالت القسام، في بيان، “تزف كتائب القسام شهيد فلسطين وشهيد تونس القائد القسامي المهندس الطيار محمد الزواري (49 عاما) الذي اغتالته يد الغدر الصهيونية الجبانة”.

اشترك في قائمتنا البريدية

أدخل بريدك الإلكتروني ليصلك كل جديد مباشرة.

أضف تعليقا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *