محاصيل التمور تتجاوز 400 ألف طن

قُدّرت صابة التمور لموسم 2025/2026، بحوالي 404 آلاف طن مقابل 347 ألف طن خلال الموسم الماضي، أي بنسبة تطوّر بلغت 16,3%، جسب المعطيات التي تم التدوال فيها خلال اجتماع اللجنة الوطنية لمتابعة برامج تدخّل صندوق النهوض بجودة التمور.

وتُعدّ هذه المحاصيل وفق بلاغ صادر عن وزارة الفلاحة والموارد المائيّة والصيد البحري قياسيّة إذ تتجاوز للمرّة الأولى عتبة 400 ألف طن.

وتتوزّع الصابة المقدّرة إلى حوالي 347 ألف طن من صنف دقلة النور مقابل 293 ألف طن في الموسم الفارط، أي بنسبة تطوّر تُقدّر بـ 18,3%، إضافة إلى 57 ألف طن من تمور المطلق مقابل 54 ألف طن خلال الموسم الماضي.

وبداية أكتوبر الماضي انطلق موسم جني صابة التمور أو المعروف لدى الفلاحين بموسم “القطع” وسط تفاؤل كبير بجودة الصابة ومخاوف من عملية ترويجها باعتبار ما يتعرض له الفلاح من ضغوطات تتعلق بتدني أسعار الشراء وعدم وجود هيكل منظم لتسويق المحصول.

وتنتج تونس نحو 200 نوع من التمور، من أهمها “دقلة النور”، “الفطيمي”، “لخوات”، “الكنتة”، و”العليق”، وتصنّف “دقلة النور” كأفضلها، حيث تضم محافظة توزر وحدها قرابة مليوني شجرة نخيل.

وتصدر التّمور التونسية إلى ثلاث قارات، فتستحوذ دول الاتحاد الأوروبي على الحصة الأكبر بنسبة 44.5% من إجمالي الصادرات، تليها الأسواق الإفريقية بنسبة 22.7%، ثم الآسيوية بنسبة 20.4%.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

اشترك في قائمتنا البريدية

أدخل بريدك الإلكتروني ليصلك كل جديد مباشرة.

أضف تعليقا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *