شدّد مجلس الصحافة على أن الالتزام بالأخلاقيات المهنية مسؤولية مشتركة وحلقة مترابطة في البيئة المهنية لا تقتصر على الصحفيين فقط، بل تشمل أيضا أصحاب ومديري المؤسسات الإعلامية بوصفهم شركاء في الإنخراط في مسارات التعديل الذاتي الفعال.
جاء ذلك في بيان صادر عن المجلس بمناسبة الاحتفال باليوم العالمي لحرية الصحافة الموافق ليوم 3 ماي من كل سنة.
أهم الأخبار الآن:
وأشار المجلس في بيانه إلى ما تعيشه الساحة الإعلامية من فراغ تعديلي فتح المجال أمام خروقات جسيمة لقواعد مهنة الصحافة وأخلاقياتها القائمة خاصة على مبادئ النزاهة وشفافية المعلومة. كما دعا المجلس كافة الصحفيين والصحفيات وسائر الفاعلين في القطاع إلى الالتزام بالمرجعية الأخلاقية الجامعة للصحفيين التونسيين وهي مدونة أخلاقيات المهنة ومواصلة العمل على الإرتقاء بالممارسة الصحفية بما يخدم الصالح العام ويحمي الجمهور ويعزز ثقته في وسائل الإعلام، ودعم اختصاص هيئات التنظيم الذاتي لمهنة الصحافة المحددة في الإعلان العالمي لأخلاقيات المهنة للصحفيين.
وأكّد المجلس أنّ مهامه الأساسية المتمثلة في صون احترام القواعد الأخلاقية للمهنة والنظر في شكاوى الجمهور والتعهد التلقائي بالإخلالات التي تمس من حق هذا الجمهور في إعلام موثوق وإصدار الآراء والتوصيات والقرارات وتعزيز ثقافة التعديل الذاتي وتوفير المعلومات الضرورية المتعلقة بها.
وأحدث المجلس ببادرة من جمعية دعم مجلس الصحافة بمقتضى قانون الجمعيات لسنة 2011 .
وهو يمثل ثلاث جهات الصحفيين وأصحاب المؤسسات الصحفية والجمهور.
ويضم المكتب التنفيذي للمجلس 9 أعضاء يعملون بشكل تطوعي طيلة عهدته.


أضف تعليقا