عالم

مجلس الأمن الدولي يطالب بالتحقيق في مقابر جماعية في غزة


دعا مجلس الأمن إلى إجراء تحقيق في مقابر جماعية بها مئات الجثث لمدنيين فلسطينيين تم اكتشافها بالقرب من مرافق صحية في قطاع غزة.

 وقال بيان صادر عن البعثة البريطانية لدى الأمم المتحدة: “مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة يدعو إلى إجراء تحقيقات فورية ومستقلة ودقيقة وشاملة وشفافة ومحايدة في المقابر الجماعية التي تم اكتشافها في منشأتي ناصر والشفاء الطبيتين في غزة”. 

وأضاف بيان البعثة البريطانية: “يجب أن تكون هناك محاسبة على انتهاكات القانون الدولي.”

وفي الأسابيع الأخيرة، كشفت السلطات الصحية والمنظمات الدولية بصمات جرائم مروّعة ارتكبها الاحتلال في محيط مستشفى ناصر في خان يونس ومستشفى الشفاء في مدينة غزة.
وقال مسؤولون في القطاع إنهم عثروا على رؤوس مفصولة عن أجساد أصحابها دُفنت بواسطة جرافات، وتحدّث آخرون عن عمليات دفن جماعية لمدنيين وهم أحياء ومقيدو الأيدي.

وتعتبر المشاهد والحقائق التي تم اكتشافها أدلة على جريمة إبادة وجريمة حرب، باعتبار أن القانون الدولي يحمي المؤسسات الصحية بإجراءات خاصة.

ودعت جهات فلسطينية وحقوقية دولية إلى تحقيق دولي في المناطق التي اكتُشفت فيها المقابر الجماعية إلا أن الاحتلال رفض السماح لمحققين دوليين بالوصول إلى الأماكن المطلوبة.

وقال الاحتلال إن الاتهامات بأن القوات الإسرائيلية دفنت جثث الفلسطينيين لا أساس لها من الصحة، مبررا وجود المقابر الجماعية بأن جنوده “قاموا فقط بتفتيش القبور بحثا عن رهائن إسرائيليين.”