عالم

مجلس الأمن.. إدانات دولية واسعة للعدوان الإسرائيلي على القنصلية الإيرانية

اتّهم مندوب سوريا الدائم لدى الأمم المتحدة قصي الضحاك، واشنطن بالتشجيع على ضرب القانون الدولي بعرض الحائط، وتشجيع المعتدي.
وبطلب من روسيا، عقد مجلس الأمن الدولي، الثلاثاء 2 أفريل، جلسة عاجلة لبحث العدوان الإسرائيلي، على القنصلية الإيرانية في العاصمة السورية دمشق.

سابقة خطيرة

ووصف الضحاك خلال الجلسة العدوان الإسرائيلي بالسابقة الخطيرة والانتهاك الجسيم للمواثيق والأعراف الدولية.
كما أكّد أنّ الجرائم الإسرائيلية والأمريكية تتمّ بالتنسيق مع تنظيمات إرهابية.
وشدّد على أنّ واشنطن تستخفّ بقرارات المجلس وبأرواح 33 ألف شهيد مدني في غزة.
وأكّد مندوب سوريا أنّ الاعتداءات الإسرائيلية لن تثني بلاده عن مواقفها الراسخة والداعمة للشعب الفلسطيني.
وقال إنّ “سوريا تحمّل مجرمي الحرب الإسرائيليين وشركاءهم في الإدارة الأمريكية المسؤولية عن تبعات الاعتداءات المتكررة”.

واشنطن تشجّع عربدة الاحتلال

وطالب ممثّل روسيا لدى الأمم المتحدة، فاسيلي نيبينزيا، مجلس الأمن بإدانة “إسرائيل” على عدوانها في الشرق الأوسط، بما في ذلك سوريا.
وأكّد أنّ “إسرائيل” تتجاهل قرار مجلس الأمن وقف النار في غزة عبر تشجيع من الولايات المتحدة، التي قالت إنّ “القرار غير ملزم”.
وانتقد المندوب الروسي الدول الغربية الثلاث التي رفضت إدانة العدوان الإسرائيلي على بعثة دبلوماسية (الولايات المتحدة، بريطانيا، فرنسا).
وسخر من أنّ تلك الدول تدّعي أنّها تعرف كل شيء في لحظات، لكنّها في هذه الحالة تدّعي أنّها لا تعرف شيئا عمّا وقع في سوريا.
وأضافت: “بل إنّها حمّلت إيران المسؤولية، قائلة: “في هذه الحالة فإنّ هذه الدول تتحمّل أيّ عواقب لما قد يحدث”.
من جهته، أكّد مندوب الصين لدى الأمم المتحدة أنّ الوضع في الشرق الأوسط بات أخطر من أيّ وقت مضى.
وناشد الدول التي لها نفوذ على “إسرائيل” أن تمارسه.
بدوره، اعتبر مندوب الجزائر لدى الأمم المتحدة، عمار بن جامع، العدوان على القنصلية الإيرانية استفزازا، من شأنه تصعيد التوتّر في المنطقة، مؤكّدا وجوب إدانته.

تحذير من التصعيد في المنطقة

وأعرب مندوبو كل من سويسرا وكوريا الجنوبية وسيراليون عن القلق من التصعيد، وندّدوا بالهجوم على بعثة دبلوماسية.
كما أعربوا عن الأسف لعدم احترام قرار مجلس الأمن رقم 2728، والقاضي بوقف إطلاق النار في غزة، ووقف المآسي التي تحدث.
وحذّروا من خطورة توسّع الصراع في المنطقة.
أما اليابان فقالت إنّ المعلومات بشأن الهجوم ما تزال غير مكتملة.
كما أدان مندوب سلوفينيا بوشتان مالوفير الهجوم الإسرائيلي، وأعرب عن ضرورة تخفيف التوتّر في المنطقة.
ودعا إلى تطبيق قرار مجلس الأمن وقف النار في غزة.
وأدانت مندوبة غويانا الجريمة الإسرائيلية بشدّة، ودعت إلى توخّي الحذر وتهدئة الوضع في المنطقة.