ما قصة الدراسة الصينية على عقول القردة وما علاقتها بالجيش الصيني ؟
tunigate post cover
عالم

ما قصة الدراسة الصينية على عقول القردة وما علاقتها بالجيش الصيني ؟

ما قصة الدراسة الصينية على عقول القردة؟ وما علاقة الجيش الصيني بها؟
2021-11-19 12:58

أجرى أستاذ صيني في جامعة كوبنهاكن في الدنمارك، أبحاثا سرية جينية لفائدة الجيش الصيني تدرس أدمغة القرود من أجل تطوير أدوية جديدة لمنع تلف الدماغ. هذا البحث أكد سعي بكين للحصول على التكنولوجيا العسكرية من الأوساط الأكاديمية الغربية وفق ما أوردته وكالة رويترز.


الأستاذ الصيني الذي أجرى البحث قوه جي تشانغ، يعمل كذلك في مجموعة “بي جي أي” ومقرها شنتشن، وهي مجموعة عملاقة لعلم الجينوم تمول عشرات الباحثين في الجامعة.


وبحسب ما أوردت وكالة رويترز، فإن الأستاذ تشانغ عمل رفقة طالب كان يشرف عليه مع مختبر تابع لجيش التحرير الشعبي، على أبحاث تدرس أدمغة القرود من أجل تطوير أدوية جديدة لمنع تلف الدماغ، وهي أولوية حددها جيش التحرير الشعبي للقوات الصينية.

وقال نيلز كرور، رئيس قسم البيولوجيا في جامعة كوبنهاكن، إن الأستاذ تشانغ شارك في نشر ورقة بخصوص البحث مع لواء في جيش التحرير الشعبي في جانفي/ يناير 2020 ، مؤكدا أن “الجامعة اكتشفت أن ورقة البحث ضمت أيضا مؤلفين من مؤسسات بحثية عسكرية صينية وأن الجيش الصيني مول الدراسة بشكل كبير”.


لماذا الجيش؟
وبرر تشانغ عدم الكشف عن صلته بالجيش الصيني بأن الجامعة لم تطلب من الباحثين إبلاغها بأسماء المؤلفين المشاركين في الأوراق العلمية، وهو ما أكدته الجامعة.

وبينت مجموعة “بي جي أي” لعلم الجينوم بشنتشن،أن الدراسة مع مختبر جيش التحرير الشعبي “لم تجر لأغراض عسكرية” وأن أبحاث الدماغ مجال بالغ الأهمية لفهم الأمراض البشرية، بينما ذكرت أكاديمية العلوم الحكومية الصينية أن الدراسة لها فوائد دفاعية ومدنية وطنية.

هذا البحث زاد المخاوف بشأن الجامعات التي تساعد على نقل التكنولوجيا الحساسة إلى الصين التي تستغلها لتطوير قدرات الجيش الصيني.

مخاطر على الأمن القومي
هذه القضية تلوح في الوقت الذي حذرت فيه وكالة الاستخبارات الدنماركية الجامعات في البلاد في ماي/ مايو الماضي، من مخاطر على الأمن القومي في حال المشاركة عن غير قصد في الأبحاث العسكرية الأجنبية.

وكانت وزارة الدفاع الأمريكية قد نشرت تقريرا بشأن القوة العسكرية للصين الشهر الحالي، أعربت فيه عن قلق واشنطن من استخدام بكين للتكنولوجيا الحيوية لتعزيز أداء جنودها.

وتخشى الدول الغربية استغلال الصين للبحث الأكاديمي لتطوير قدرات جيشها، حيث أعلنت أستراليا الشهر الماضي وضع تدابيرلحماية عشرات التقنيات الحساسة من الأطماع الأجنبية وتعزيز سياستها ضد “تهديد الأمن القومي” من الصين ودول أخرى. 


كما عبرت أستراليا عن قلقها حيال نقل التكنولوجيا الحساسة إلى القوى العسكرية الأجنبية، وخاصة الصين، تحت غطاء ما يسمى بالتعاون الأكاديمي.

الدنمارك#
الصين#

عناوين أخرى