ما حقيقة توقف موقع الاستشارة الوطنية الإلكترونية في تونس عن العمل بعد يوم من إطلاقها؟
tunigate post cover
تونس

ما حقيقة توقف موقع الاستشارة الوطنية الإلكترونية في تونس عن العمل بعد يوم من إطلاقها؟

ما حقيقة توقف موقع الاستشارة الوطنية الإلكترونية في تونس عن العمل بعد يوم من إطلاقها؟
2022-01-17 18:01

تداول نشطاء في مواقع التواصل الاجتماعي أخبارا تفيد بتوقف البوابة الخاصة بالاستشارة الإلكترونية عن العمل بصفة وقتية، بعد يوم فقط من إتاحتها للتونسيين للمشاركة فيها.

مدير تكنولوجيا الاتصال بوزارة تكنولوجيات الاتصال شوقي الشيحي، نفى الإثنين 17 جانفي/ يناير 2022،  خبر توقف عمل البوابة الإلكترونية الخاصة بالاستشارة الوطنية منذ دخولها حيز الاستغلال السبت الماضي.


وفتح السبت 15 جانفي/ يناير 2022، باب المشاركة في الاستشارة “الشعبية” الإلكترونية في تونس في إطار خارطة الطريق التي وضعها رئيس الجمهورية قيس سعيد في 13 ديسمبر/ كانون الأول الماضي. 

هذه العملية الرقمية ستكون على ذمة التونسيين إلى غاية 20 مارس/ آذار المقبل، وتهدف إلى معرفة التوجهات العامة للتونسيين داخل تونس أو خارجها، بشأن  مجموعة من الملفات المتعلقة بالوضع السياسي والاقتصادي والاجتماعي في البلاد، وستفضي إلى استفتاء شعبي مرتقب في 25 جويلية /يوليو، لإجراء تعديلات دستورية، وفق ما أعلن عنه قيس سعيد.


وتتكون الاستشارة من 6 محاور تمكن التونسيين والتونسيات في الداخل والخارج من إبداء آرائهم في القضايا المتعلقة بالشأن السياسي والانتخابي والمجال الاقتصادي والمالي والشأن الاجتماعي والتنمية و الانتقال الرقمي والصحة وجودة الحياة بالإضافة إلى المجال التعليمي والثقافي.


وعند تأكيد الدخول إلى الموقع يجب الإجابة عن السؤال الرئيسي “ما هو المستقبل الذي تحبذه لتونس؟”، ثم يمكن  الإجابة بعد ذلك عن الأسئلة المتعلقة بكل محور من بين 6 محاور.


وفي محور الشأن الانتخابي والسياسي، على المشارك الإجابة عن الأسئلة التالية: “أي نظام سياسي تفضل” والسؤال الثاني هو”أية طريقة اقتراع تختار بالنسبة إلى الانتخابات التشريعية؟”، والسؤال الثالث “هل أنت مع سحب الوكالة من النائب الذي لم يعد يتمتع بثقة الأغلبية قبل انتهاء الفترة النيابية؟”، أما السؤال الرابع فهو “ماهي أهم الإصلاحات التي يجب القيام بها لتطوير الحياة السياسية في تونس؟”، ويكون السؤال الخامس “هل أن القضاء في تنظيمه الحالي يحقق العدالة المنشودة؟”، والسؤال الأخير هو “الدولة وحدها هي التي تتولى تنظيم الشؤون الدينية؟”.


وفيما يتعلق بالمحور الثاني وهو الشأن الاقتصادي، فعلى المشارك الإجابة عن الأسئلة التالية: “هل ترى أن حل المشكل الاقتصادي والاجتماعي يمكن أن يكون على المستوى المحلي؟”، “ماهي أهم أسباب الركود الاقتصادي بجهتك؟”، “ما هي القطاعات الأكثر قدرة على النهوض بالتنمية في جهتك؟”، “هل قمت ببعث مشروع أو هل سبق لك أن حاولت ذلك؟” و”ما هي أهم العراقيل التي تعيق بعث المشاريع في جهتك؟”.


وبشأن المحور الثالث وهو محور المجال الاجتماعي، فالمشارك مطالب بالإجابة عن الأسئلة الخمسة التالية: “هل أن المؤسسات والمنشآت العمومية تقوم بدورها في تحقيق حاجيات المواطنين؟”، “ماهي أهم الحلول للحد من البطالة بجهتك؟”، “ماهي أهم المشاكل التي تواجهها أسرتك؟”، “ماهي أهم المشاكل التي يواجهها الأطفال والمراهقون في جهتك؟”، “ماهي أهم نقائص الرعاية الاجتماعية لكبار السن وذوي الاحتياجات الخاصة بجهتك؟”.


ويجيب المشارك عن هذه الأسئلة التالية: “ماهي أولويات جهتك في مجال الطاقة؟”، “ماهي أولويات جهتك في مجال المياه؟”، “كيف يمكن تطوير القطاع الفلاحي في إطار تنمية مستدامة؟”، “ما هو أهم إجراء لتحسين المحيط البيئي بجهتك؟”، “ماهي تأثيرات التغيرات المناخية على محيطك؟” وذلك في إطار المحور الرابع “التنمية المستدامة”.


جودة الحياة، هو المحور الخامس الذي يحتوي على هذه الأسئلة: “ماهي الإجراءات التي يجب اتخاذها لتحسين الخدمات الصحية بجهتك؟”، “ما هو تقييمك لجودة خدمات النقل العمومي المسداة في جهتك؟”، “ما هي المنشآت الترفيهية والأنشطة الشبابية التي تفتقر إليها جهتك؟”، “ما هو تقييمك لجودة الخدمات الإدارية الإلكترونية (خلاص فواتير، استخراج وثائق، الحصول على مواعيد، …)؟”، “ماذا ينقصك للتمتع بالخدمات الإلكترونية؟”.


أما المحور السادس والأخير فيتعلق بالشأن الثقافي والتعليم، فالمشارك ملزم بالإجابة عن 5 أسئلة وهي: “ماهي أهم المشاكل التي تواجهها المنظومة التربوية بجهتك؟”، “ما هي أهم مشاكل المحاضن ورياض الأطفال بجهتك؟”، “ما هي الإجراءات التي تمكن المؤسسات الجامعية ومراكز التكوين المهني من تأهيل الشباب للاندماج في الحياة الاجتماعية وسوق الشغل؟”، “ما هي الأسباب التي تحد من مواكبتك للأنشطة الثقافية والفنية بجهتك؟”، “على ماذا تعتمد بالأساس لمواكبة الأحداث والشأن العام؟”.

المشاركة ستكون من خلال تسجيل المواطنين أسماءهم بالهوية، ثم الإدلاء بآرائهم فيما يتعلق بالمحاور المذكورة. كما خصص الموقع مساحة للتعبير الحر ليتمكن المشاركون من إبداء آرائهم في المواضيع التي لم تتطرق إليها الأسئلة. وتبدأ بعدها مهمة لجنة الخبراء المختصة للنظر في نتائج الاستشارة.

أكثر من 32 ألف مشارك في الاستشارة الوطنية

كشفت وزارة تكنولوجيات الاتصال عن عدد التونسيين الذين ولجوا إلى موقع الاستشارة الإلكترونية الوطنية منذ انطلاق العملية السبت الماضي إلى غاية اليوم الإثنين، وشارك   في الاستشارة 32034 مواطنا، 25702 من الذكور و6332 من الإناث. 


وتصدرت ولاية تونس الكبرى المرتبة الأولى من حيث عدد المسجلين  بـ4691 شخصا، وفي المرتبة الثانية صفاقس 2 جنوب تونس،  تليها أريانة وبن عروس في الشمال، بينما احتلت ولاية توزر في الجنوب المرتبة الأخيرة  بـ 265 مسجلا. 


وتصدرت الفئة العمرية بين 30 و39 سنة النسبة الأعلى للمسجلين  بنسبة  33.07%، تليها الفئة العمرية بين 40 و49 سنة بنحو 25.9 %، فيما بلغت نسبة المسجلين ممن تقل أعمارهم عن 20 سنة، 0.6 % فقط.


وكان رئيس الجمهورية قد أعلن عن إطلاق الاستشارة الإلكترونية في إطار رزنامة حددها للخروج من المرحلة الاستثنائية، تبدأ بالاستشارة الشعبية الإلكترونية  وتنتهي يوم 17 ديسمبر/ كانون الأول 2022 بانتخابات تشريعية مبكرة يتخللهما تنظيم استفتاء يوم 25 جويلية/ يوليو 2022.

واعتبر أن تنظيم هذه الاستشارة يندرج في إطار صياغة تصور جديد يُمكّن الشعب التونسي صاحب السيادة من التعبير عن إرادته بكل حرية.

الاستشارة الإلكترونية في تونس#
تونس#
قيس سعيد#

عناوين أخرى