ما الفرق بين التصويت بـ"لا" ومقاطعة الاستفتاء؟
tunigate post cover
تونس

ما الفرق بين التصويت بـ"لا" ومقاطعة الاستفتاء؟

هل يرفض مشروع الدستور بمقاطعة الاستفتاء أم بالتصويت بـ"لا"، أستاذ في القانون الدستوري يوضح لبوابة تونس
2022-07-03 17:35


انطلقت اليوم الأحد 3 جويلية/ يوليو، حملة الاستفتاء في مشروع الدستور الذي نشر بالرائد الرسمي للجمهورية التونسية، الخميس الماضي. 

وتباينت المواقف بشأن المشاركة في الاستفتاء المقرّر تنظيمه يوم 25 جويلية/ يوليو القادم، بين مصوت بـ”نعم” ومصوت بـ”لا”، فيما اختار شق آخر المقاطعة. فما الفرق بين التصويت بـ”لا” والمقاطعة؟ 

التصويت بـ”لا”

بوابة تونس استطلعت رأي الأستاذ في القانون الدستوري عطيل الظريف، وأكّد أن التصويت بـ”لا” على مشروع الدستور هو قبول المسار والمشاركة فيه، ولكن رفض محتوى الدستور.

وأضاف محدثنا أن هناك إمكانية الفوز بأغلبية الأصوات في صورة بلوغ نسبة التصويت بـ”لا” أكثر من 50% من مجموع نتائج التصويت، وبالتالي يمكن إلغاء الدستور ورفضه. 

المقاطعة

أما المقاطعة، فقد بيّن الظريف أنه موقف سياسي يترجم عدم قبول المسار منذ البداية ورفض الانخراط فيه، ويعبّر أيضا عن رفض فكرة إلغاء الرئيس قيس سعيّد دستور 2014 وإصدار دستور جديد. 

والأشخاص الذين عبّروا عن مقاطعتهم للاستفتاء يعتبرون أن مجرد التصويت بـ”لا” هو قبول للمسار ومسار الرئيس قيس سعيّد.

وقال إن المقاطع لن يكون صاحب القرار، وبالتالي سوف يتحمل تبعات ونتائج قرار غيره، فإذا كانت نسبة الأشخاص الذين صوتوا بـ”لا” أكثر من نسبة ممن صوتوا بـ”نعم”، فسيكون قد حقّق جزءا مهما من تطلعاته بفشل مشروع الدستور، إما إذا كانت نسبة التصويت بالموافقة فسيكون مجبرا على قبول النتيجة وتبعاتها ويخضع لفصول الدستور على غرار البقية. 

وأضاف عطيل الظريف أن المقاطعين تركوا للآخرين فرصة تقرير مصيرهم عوضا عنهم، بدل المشاركة وتقرير مصيرهم بأنفسهم.






25 جويلية#
الاستفتاء#
الدستور الجديد#
تونس#
عطيل الظريف#
قيس سعيد#

عناوين أخرى