عالم عرب

ماكرون يطالب عباس بإصلاح مؤسسات السلطة للاعتراف بالدولة الفلسطينية

فرنسا تريد سلطة فلسطينية معززة لتتمكن من ممارسة مسؤولياتها في الضفة الغربية وغزة

دعا الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون الرئيس الفلسطيني محمود عباس إلى “مباشرة إصلاحات حيوية” في أجهزة السلطة الفلسطينية وهيكلتها، تمهيدا للاعتراف بدولة فلسطينية، وذلك وفق ما أعلنت عنه الرئاسة الفرنسية في بيان.

معتقلو 25 جويلية

وفي اتصال هاتفي، أكد ماكرون “التزام فرنسا بالعمل مع شركائها الأوروبيين والعرب وبناء رؤية مشتركة للسلام توفر الضمانات الأمنية للفلسطينيين والإسرائيليين”، وإدراج مسار الاعتراف بدولة فلسطين في ديناميكية فعالة.

وأشار ماكرون إلى أن فرنسا “تريد سلطة فلسطينية يتم إصلاحها وتعزيزها، لتكون قادرة على ممارسة مسؤولياتها على كل الأراضي الفلسطينية بما يشمل قطاع غزة وبما يصب في مصلحة الفلسطينيين”.

وشدد الرئيس الفرنسي كذلك على “عزم فرنسا على العمل مع الجزائر وشركائها في مجلس الأمن الدولي، لكي يعبر عن موقف قوي حيال رفح فضلا عن مواصلة الجهود بشأن مشروع قرار فرنسي”.

من جانبه، أكّد عباس “التزام الحكومة الفلسطينية ببرنامجها للإصلاح المؤسسي”، داعيا “باقي الدول الأوروبية التي لم تعترف بدولة فلسطين إلى الاعتراف بها”، وفق ما نقلت عنه وكالة الأنباء الفلسطينية “وفا”.

يشار إلى أن إسبانيا وإيرلندا والنرويج، أعلنت رسميا الثلاثاء الماضي اعترافها بدولة فلسطينية مستقلة، ليرتفع بذلك عدد الدول المعترفة بدولة فلسطين، إلى 147 من أصل 193 دولة عضوا في الجمعية العامة للأمم المتحدة.

وتأتي هذه الخطوة، في الوقت الذي تبحث فيه دول أوروبية أخرى اتخاذ خطوة مماثلة.

وأعلن رئيس وزراء سلوفينيا روبرت غولوب أن حكومته ستناقش اليوم الخميس تحويل ملف الاعتراف بفلسطين إلى البرلمان للتصديق عليه.

وأعلنت كل من بريطانيا وأستراليا ومالطا  في الأشهر القليلة الماضية أنها قد تعترف بدورها بالدولة الفلسطينية.

يشار إلى أن إسبانيا وأيرلندا والنرويج، أعلنوا رسميا الثلاثاء الماضي اعترافهم بدولة فلسطينية مستقلة، ليرتفع بذلك عدد الدول المعترفة بدولة فلسطين، إلى 147 دولة من أصل 193 دولة عضوا في الجمعية العامة للأمم المتحدة.

وتأتي هذه الخطوة، في الوقت الذي تبحث فيه دول أوروبية أخرى اتخاذ خطوة مماثلة.

وأعلن رئيس وزراء سلوفينيا روبرت غولوب أن حكومته ستناقش اليوم الخميس تحويل ملف الاعتراف بفلسطين إلى البرلمان للتصديق عليه.

وأعلنت كل من بريطانيا وأستراليا ومالطا  في الأشهر القليلة الماضية أنها قد تعترف بدورها بالدولة الفلسطينية.