ماكرون يدين مجزرة 17 أكتوبر 1961 ضد الجزائريين
tunigate post cover
عالم

ماكرون يدين مجزرة 17 أكتوبر 1961 ضد الجزائريين

"جرائم لا تغتفر" ... هكذا وصف الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون الفظاعات المرتكبة في حق الجزائريين خلال مشاركته في موكب إحياء ذكرى مجزرة 17 أكتوبر 1961 في باريس ويدين وحشية الشرطة ضد المتظاهرين
2021-10-16 18:32


أدان الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون السبت 16 أكتوبر/تشرين الأول، المجزرة التي اقترفتها الشرطة الفرنسية ضد المتظاهرين الجزائريين في باريس التي وقعت في 17 من أكتوبر سنة 1961، واصفا إياها “بجرائم لا تغتفر” ضد المتظاهرين.

وخلال مشاركته في موكب إحياء الذكرى 60 لأحداث 17 أكتوبر 1961، وصف الرئيس الفرنسي الجرائم التي ارتكبت تلك الليلة تحت إشراف محافظ الشرطة موريس بابون بأنها لا تغتفر”.

وأكد بيان قصر الإليزيه الرسمي مشاركة ماكرون في المناسبة بصفته أول رئيس للجمهورية الخامسة يزور أحد المواقع التذكارية المرتبطة بتلك الأحداث.

وقال البيان ذاته “إن فرنسا تنظر إلى تاريخها بأكمله بوضوح وتعترف بالمسؤوليات، وهي مدينة بذلك أولاً وقبل كل شيء لنفسها، ولكل أولئك الذين جرحتهم الحرب الجزائرية، التي ارتُكبت في حق أجسادهم وأرواحهم”.

وتضمن بيان الرئاسة الفرنسية إدانة تاريخية مباشرة لمحافظ شرطة باريس موريس بابون خلال فترة المجزرة بالقول، “لا يمكن أن تتحقق العدالة إذا لم يتم تعيين الفاعلين في القمع، يجب أن نتذكر دور الشرطة في ذلك المساء، والطريقة التي تمت بها تغطية انتهاكاتهم من قبل موريس بابون الذي كان محافظا حتى عام 1967”.

وحضر ماكرون موكبا تذكاريا أقيم على ضفاف نهر السين ووضع إكليلا من الزهور بالقرب من جسر “بيزون” الذي سلكه قبل ستين عاما آلاف المتظاهرين الجزائريين تلبية لدعوة جبهة التحرير الوطني واحتجاجا على قرار فرض حظر التجوال الليلي على الجزائريين المقيمين في باريس في خضم ثورة التحرير الجزائرية.

وتأتي مبادرة ماكرون ضمن مساعي ترميم “الذاكرة المشتركة بين فرنسا والجزائر” وتجاوز التاريخ الخلافي المرتبط بالحقبة الاستعمارية.

وتعهد ماكرون في وقت سابق بأن يقوم بعمل غير مسبوق بشأن الحرب الجزائرية، وأن “ينظر إلى التاريخ وجها لوجه”، كما فعل مع رواندا عندما اعترف بمسؤولية بلاده في الإبادة الجماعية التي حدثت سنة 1994.

إدانة رسمية#
إيمانويل ماكرون#
مجزرة 17 أكتوبر 1961#
موريس بابون#

عناوين أخرى