عالم لايف ستايل

ماسك: هذه المصطلحات الداعمة لفلسطين ممنوعة في منصّة “إكس”

أعلن الملياردير الأمريكي، إيلون ماسك، عن عزمه تعليق أيّ حساب يستخدم مصطلح “إنهاء الاستعمار” في منصّة “إكس” (تويتر سابقا)، الذي يتداول بكثرة بالتزامن مع حرب الاحتلال على غزة، وذلك تحت زعم أنه يدعو إلى الإبادة الجماعية بحق اليهود، وفق وكالة الأناضول للأنباء.

واعتبر إيلون ماسك أنّ مصطلح “إنهاء الاستعمار” يدعو إلى الإبادة الجماعية بحق اليهود، وذلك بعد اتّهامات طالته بـ”معاداة السامية”، على خلفية إيقافه إعلانات بعض الشركات على منصة التواصل الاجتماعي الخاصة به.

وكتب الملياردير الأمريكي في معرض ردّه على أحد متابعيه في هذا الصدد، قائلا: “نعم، إنّ “إنهاء الاستعمار” يعني بالضرورة إبادة جماعية لليهود، وبالتالي فهو غير مقبول لأيّ شخص عاقل”.

وأضاف بعد ذلك في منشور منفصل: “كما قلت في وقت سابق من هذا الأسبوع، فإنّ “إنهاء الاستعمار” و”من النهر إلى البحر”، وما شابه ذلك من العبارات الملطّفة، تعني بالضرورة الإبادة الجماعية.

وشدّد ماسك على عزمه تعليق أيّ حساب يتداول المصطلحات هذه عبر منصة “إكس”، على اعتبار أنّها دعوات واضحة إلى العنف الشديد، قائلا: “إن الدعوات الواضحة إلى العنف الشديد تتعارض مع شروط الخدمة الخاصة بنا”.
وأثارت تغريدات ماسك استياء العديد من الناشطين عبر “إكس”،حسب  موقع عربي 21،  معتبرين أنّ سقف الحرية المرتفع الذي نادى به الملياردير الأمريكي عقب استحواذه على المنصة بدأ في الانخفاض.
واعتبر آخرون أنّ ماسك بدأ بالرضوخ أمام الضغوط الإسرائيلية.
وكتب حساب يحمل اسم ريتشل منتقدا قرار ماسك: “حرية التعبير المطلقة تحظر كلمة “إنهاء الاستعمار”.
وتساءل مغرّد ثان بالقول: “إذا كان “إنهاء الاستعمار” يعني الإبادة الجماعية، فإن “الاستعمار” هو عكس الإبادة الجماعية. أعتقد أن ذلك صحيح؟ أم أنه أخطر ما سمعت؟ لا أعرف. أنا مرتبك. الهدف من الفاشية هو أنه لا يوجد شيء حقيقي باستثناء السلطة التي أمارسها عليك.”
ويذكر أنّ البيت الأبيض، قد شنّ هجوما على الملياردير الأمريكي إيلون ماسك، مالك منصة “إكس” (تويتر سابقا)، وأدان الجمعة ما أسماه “الترويج البغيض” لمعاداة السامية.
وتعقيبا على منشور لماسك تبنّى فيه نظرية “مؤامرة معادية للسامية”، اعتبر المتحدث باسم البيت الأبيض أندرو بايتس أنّه “من غير المقبول” تكرار “كذبة بشعة” بهذا الشكل.
وأضاف: “ندين بأشد العبارات هذا الترويج البغيض لمعاداة السامية والكراهية العرقية، والذي يناقض قيمنا الأساسية أمريكيين”، متابعا: “علينا جميعا مسؤولية جمع الناس ضد الكراهية، وواجب عدم السكوت عن أي شخص يهاجم كرامة مواطنيه الأمريكيين ويقوّض سلامة مجتمعاتنا”، وفق ما تناقلته وكالات الأنباء.
وأتى تعليق البيت الأبيض تعقيبا على قيام ماسك بالرد على منشور اعتبره البيت الأبيض معاديا للسامية عبر منصة “إكس” بالقول: “لقد قلت الحقيقة الفعلية”.
وجاء قرار ماسك الجديد  بالتزامن مع تواصل عدوان الاحتلال الوحشي على قطاع غزة، ما أسفر حتى الآن عن عشرات آلاف الشهداء والمصابين، فضلا عن أكثر من 1.5 مليون نازح داخلي.