عرب

ليبيا.. محافظ المصرف المركزي ونائبه يُعلنان إعادة توحيد المؤسّسة

أكّد محافظ مصرف ليبيا المركزي الصديق عمر الكبير، ونائبه مرعي مفتاح، اليوم الأحد 20 أوت، عودة المصرف مؤسّسةً “سيادية موحّدة”.
وأشار المصرف في بيان إلى الاستمرار في بذل الجهود لمعالجة الآثار التي نجمت عن انقسام المصرف بين شرق البلاد وغربها.
وأضاف المصرف أنّ الإعلان جاء بعد اجتماع موسّع عُقد اليوم، بمقرّه في طرابلس.
وانقسم مصرف ليبيا المركزي مثل مؤسّسات الدولة الأخرى بعد اندلاع الحرب عام 2014، ولكنّه بدأ عملية إعادة التوحيد عام 2020 باعتبارها جزءا من عملية سلام بعد وقف إطلاق النار.
وساهم الانقسام بين البنكين المركزيين، عندما عزلت طرابلس الفرع الشرقي عن عمليات المقاصة الإلكترونية للأموال، في حدوث أزمة سيولة كبيرة مع تباين أسعار الصرف ولجوء الناس والشركات إلى الأموال النقدية السائلة.
وتأتي خطوة إعادة توحيد المصرف المركزي، ساعات بعد تأكيد كلّ من رئيس المجلس الرئاسي محمد المنفي ورئيس مجلس النواب عقيلة صالح وقائد قوات الشرق خليفة حفتر، عدم المشاركة في أيّ لجان خاصة بالوضع السياسي إلّا في إطار ليبي ليبي.
وفي بيان مشترك صادر عن ثلاثتهم عقب اجتماعهم في مدينة بنغازي، السبت، تباحثت الأطراف مستجدّات المسار السياسي واتّفقت على عدد من النقاط منها:
 – تأكيد الملكية الوطنية لأيّ عمل سياسي وحوار وطني، وعدم المشاركة في أيّ لجان إلّا في الإطار الوطني الداخلي دون غيره.
– اتّخاذ الإجراءات كافّةً الكفيلة باعتماد القوانين الانتخابية المحالة إليه من لجنة “6+6” بعد استكمال أعمالها واجتماعاتها لوضعها موضع التنفيذ.
– تثمين دور باتيلي الداعم للتوافقات المحلية، وصولا إلى الانتخابات الرئاسية والبرلمانية، ودعوته إلى عدم اتّخاذ أيّ خطوات منفردة في المسار السياسي.

معتقلو 25 جويلية