"لوأد الفتنة"… سياسيون يُخرجون باشاغا من طرابلس
tunigate post cover
عرب

"لوأد الفتنة"… سياسيون يُخرجون باشاغا من طرابلس

بعد ساعات من الاشتباكات، وساطات سياسية تُخرج رئيس الحكومة المكلف من البرلمان فتحي باشاغا من طرابلس "وأداً للفتنة"
2022-05-17 16:59

كشفت مصادر إعلامية في العاصمة الليبية طرابلس الثلاثاء 17 ماي/مايو، عن عودة الهدوء في أنحاء المدينة بعد ساعات من الاشتباكات التي دارت بين القوات المؤيدة لرئيس حكومة الوحدة الوطنية عبد الحميد الدبيبة، وعدد من الكتائب العسكرية الموالية لفتحي باشاغا رئيس الحكومة المعين من البرلمان الليبي. الاشتباكات انتهت بانسحابه وغادرته المدينة بعد ساعات من دخوله، تجنبا للتصعيد وتوسع دائرة الاقتتال وفق بيان صادر عنه.

وقال باشاغا في بيان صحفي عقب مغادرته العاصمة الليبية، إنه جاء إلى طرابلس “برسالة سلام وحكمة ورغبة في تغليب المصلحة الوطنية وإنه اتخذ قرار مغادرتها في الساعات الماضية تجنبا للفتنة وتعريض السكان المدنيين للخطر”.

وأوضح باشاغا الذي كان موجودا بعد وصوله إلى مدينة طرابلس فجر الثلاثاء بمقر كتيبة النواصي، أنه “فوجئ بالتصعيد العسكري من مجموعات مسلحة تابعة لحكومة الدبيبة رغم دخوله السلمي”، حسب البيان.

وكانت مصادر صحفية ليبية أكدت أن “اللواء 444 قتال” المؤيد للدبيبة، “تدخل لإخراج باشاغا دون إراقة الدماء”.

وأكدت مصادر من اللواء 444 أن جهود الوساطة مع باشاغا انتهت إلى وضع ترتيبات لمغادرته، بعد ساعات من المواجهات في محيط كتيبة النواصي ومناطق متفرقة من المدينة.

طريق الشط

و نقلت قناة الجزيرة أن الاشتباكات التي اندلعت بين القوات الداعمة لحكومة الدبيبة والموالية لباشاغا ، استخدمت فيها الأسلحة المتوسطة والخفيفة، وتمركزت بمنطقة “طريق الشط” بالقرب من مقارات تابعة لكتيبة النواصي ومناطق نفوذها، “بهدف إجبارها على تسليم مقارها ومنع باشاغا من استلام أي مقرات لممارسة مهامها في  طرابلس”.

وأفاد مراسل وكالة الأناضول بأن المدينة شهدت تحركات لمركبات مسلحة، كما سمع إطلاق نار متقطع في عدة أحياء منها خاصة منطقتي المنصورة وجزيرة سوق الثلاثاء.

الوضع المتوتر الذي شهدته العاصمة الليبية منذ فجر الثلاثاء كان محل مواكبة عدد من المتابعين للشأن الليبي، حيث كتب الصحفي التونسي محمد بوعود على منصات التواصل الاجتماعي “بعد تعهد مليشيات الردع والنواصي ومعمر الضاوي والاستقرار بحماية فتحي باشاغا في مقر النواصي في طرابلس، أعلنت كتائب غنيوة وأيوب وأبوراس ومليشيات الزاوية محمود بن رجب والفار والنمروش والقوات المتحركة بجنزور وكتيبة الفرسان، وقوفها إلى جانب عبد الحميد الدبيبة”.

وأشار بوعود إلى أن الانقسام بين المليشيات تفسره “التحالفات والتوازنات التي قد تتغير لصالح باشاغا ما لم يقع طارئ في الساعات القادمة”، حسب قوله.

وعقب عودة الهدوء إلى العاصمة، أجرى رئيس حكومة الوحدة الوطنية عبد الحميد الدبيبة جولة ميدانية تفقدية في عدد من المناطق، صرح عقبها بأن “من يريد حكم ليبيا عليه التوجه للانتخابات”، في رسالة ضمنية إلى منافسه المعين من البرلمان.

وكان المكتب الإعلامي لحكومة باشاغا المكلفة من البرلمان قد أعلن مساء الإثنين 16 ماي/مايو، أن رئيس الحكومة وصل رفقة عدد من الوزراء إلى طرابلس استعداداً “لمباشرة أعمال حكومته منها »

تونس تحذر جاليتها
وكانت قنصلية تونس في طرابلس قد أصدرت بيانا الثلاثاء حذرت فيه جاليتها من التنقلات غير الضرورية ودعتها إلى توخي الحذر بعد الاشتباكات الدائرة في العاصمة.

عبد الحميد الدبيبة#
فتحي باشاغا#
ليبيا#
مواجهات مسلحة#

عناوين أخرى