أعلنت الشرطة البريطانية الأحد، عن توقيف 523 شخصا، خلال احتجاج داعمة لمجموعة “فلسطين أكشن” الناشطة في مجال دعم الشعب الفلسطيني والدعوة إلى مقاطعة الشركات المتعاملة مع الكيان المحتل.
وأفاد بيان لشرطة لندن نشرته على منصة “إكس”، بارتفاع عدد الموقوفين أثناء اعتصام انتظم أمس السبت بالعاصمة البريطانية من ارتفع من 92 إلى 523 شخصا.
أهم الأخبار الآن:
وأوضحت شرطة لندن أن الاعتصام نُظم من قبل مئات الأشخاص احتجاجا على تصنيف مجموعة “فلسطين أكشن” منظمة محظورة، من قبل الحكومة.
وأشار البيان إلى أن أصغر الموقوفين يبلغ 18 عامًا، بينما يبلغ أكبرهم 87 عاما.
وخلال الاعتصام الذي أُقيم السبت في ميدان “ترافالغار” الشهير، احتج المتظاهرون على قرار الحكومة حظر مجموعة “فلسطين أكشن” وتصنيفها منظمة إرهابية في جويلية 2025.
ومن بين الموقوفين، عضو فرقة “ماسيف أتاك”، روبرت دل نجا، حيث تم توقيفه بتهمة “دعم منظمة محظورة” بسبب حمله لافتة كتب عليها: “أنا ضد الإبادة الجماعية وأدعم فلسطين أكشن”.
وكانت شرطة لندن قد أعلنت في وقت سابق، أن فعاليات دعم “فلسطين أكشن تُعد غير قانونية”، وأن المشاركين فيها سيتعرضون للتوقيف.
وقامت الشرطة باعتقال المعتصمين ونقلهم إلى نقطة تجميع في أحد أطراف الساحة، حيث خضعوا للتفتيش قبل اقتيادهم إلى مراكز الشرطة بواسطة حافلات صغيرة.
وشارك في الاحتجاج يهود مناهضون للكيان المحتل، إلى جانب ناجين من “الهولوكوست” وأفراد من عائلاتهم.
وتُعرف مجموعة “فلسطين أكشن” بتنظيمها احتجاجات تستهدف شركات تتعامل مع الاحتلالـ، حيث نفذت في جوان 2025 فعالية في قاعدة “برايز نورتون” الجوية البريطانية، اقتحم خلالها ناشطون القاعدة بعد قطع الأسلاك، ورشوا طلاءً أحمر على محركات طائرات عسكرية، ورفعوا العلم الفلسطيني.
وعقب تلك الحادثة، بدأت وزارة الداخلية إجراءات حظر المجموعة.
13 فيفري الماضي، قضت المحكمة العليا البريطانية بعدم قانونية قرار وزارة الداخلية تصنيف “فلسطين أكشن” كمنظمة محظورة، وأمرت برفع الحظر عنها.
إلا أن الشرطة أكدت استمرارها في توقيف داعمي المجموعة، في ظل طعن الحكومة على الحكم.



أضف تعليقا