لمحاربة الاحتيال.. “ميتا” تعطّل 150 ألف حساب

لمحاربة الاحتيال.. "ميتا" تعطّل 150 ألف حساب

أعلنت شركة “ميتا”، أمس الأربعاء، تعطيل أكثر من 150 ألف حساب، وإطلاق أدوات جديدة لكشف المحتالين، في حملة واسعة النطاق استهدفت شبكات الاحتيال الإلكتروني في جنوب شرق آسيا.

وحدّدت “ميتا” سلسلة من الأدوات الوقائية الجديدة، تشمل تنبيهات على فيسبوك بشأن طلبات الصداقة المشبوهة، ونظام تحذير على “واتساب” لرصد محاولات ربط الأجهزة المشبوهة.

وتهدف إحدى أدوات “ميتا” إلى رصد أيّ علامات تدل على تزييف بيانات “البروفايل” على “فيسبوك”، كأن يكون الحساب مُدارا من بلد مختلف عن البلد المذكور في “البروفايل”، أو قلة الأصدقاء المشتركين، أو حداثة إنشاء الحساب. وتُتيح الميزة خيارات حظر الحساب المشبوه أو الإبلاغ عنه.

ويسعى نظام التحذير الخاص بتطبيق “واتساب” إلى كشف المحتالين الذين يحاولون حثّ المستخدمين على ربط أرقام “واتساب” الخاصة بهم بأجهزة ليست ملكا لهم، وبالتالي الوصول إلى حساباتهم.

وستظهر نافذة منبثقة تحذّر من ربط الجهاز وتشير إلى أنّ النشاط قد يكون عملية احتيال.

وقالت الشركة إنها وسّعت نطاق كشف الاحتيال لتطبيق “ماسنجر” أيضا، بحيث تتيح للمستخدمين إرسال محادثات، مثل عروض العمل غير المرغوب فيها، ليراجعها الذكاء الاصطناعي ويحدّد مدى صحتها.

وفي الخصوص، ألقت الشرطة التايلاندية القبض على 21 شخصا، وقادت العملية وحدة مكافحة الاحتيال الإلكتروني التابعة للشرطة الملكية التايلاندية، بالتعاون مع مكتب التحقيقات الفيدرالي الأمريكي “إف بي آي” وفرقة مكافحة الاحتيال التابعة لوزارة العدل الأمريكية.

وشهدت شبكات الاحتيال الإلكتروني، التي يعمل العديد منها من مجمّعات في كمبوديا وميانمار ولاوس، تطورا ملحوظا في السنوات الأخيرة، إذ تدير ما تسمّيه السلطات عمليات إجرامية واسعة النطاق مصمّمة للتهرّب من الكشف. ويستدرج المحتالون العاملون في هذه المجمّعات الاحتيالية مستخدمي الإنترنت إلى علاقات عاطفية وهمية واستثمارات في العملات الرقمية.

وقد وسّعوا نطاق عملياتهم لتشمل لغات عدة لسرقة مليارات الدولارات من ضحاياهم حول العالم.

أضف تعليقا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *