لماذا ارتفعت معدلات الانتحار والاحتجاجات في تونس؟
tunigate post cover
تونس

لماذا ارتفعت معدلات الانتحار والاحتجاجات في تونس؟

أكثر من ألف احتجاج في شهر واحد شهدتها تونس في سبتمبر شهر سجل ارتفاعا ملحوظا في معدلات الانتحار كذلك بمعدل محاولة انتحار كل يومين…إليكم الأسباب
2021-10-14 14:22

شهد شهر سبتمبر/أيلول 2021 ارتفاعاً ملحوظاً في نسق التحركات الاحتجاجية والهجرة غير النظامية والانتحار، وفق التقرير الشهري للمنتدى التونسي للحقوق الاقتصادية والاجتماعية.

الاحتجاجات

ورصد المنتدى 1006 تحركات احتجاجية في كامل البلاد خلال شهر سبتمبر/أيلول في حين لم يتجاوز عدد التحركات خلال الفترة نفسها من السنة الفارطة 751 تحركا، ليرتفع بذلك العدد الجملي للحراك الاجتماعي إلى 9221 تحركا منذ بداية السنة الحالية مقابل 5714 تحركا سنة 2020.

في إقليم الشمال الشرقي وقع أكثر من نصف حصيلة التحركات الاحتجاجية، بتسجيل نحو 545 تحركا احتجاجيا، توزعت بين اعتصامات ووقفات احتجاجية وغلق طرقات.

واعتبر المنتدى، أنّ ارتفاع نسق الاحتجاجات يعكس التوتر الاجتماعي والسياسي الذي يعيش على وقعه الشارع التونسي، لافتا إلى عودة عديد الشعارات التي رُفعت خلال الثورة في سنة 2011 التي لم تتحقق طلية 10 سنوات، ومن أبرزها شعار “شغل حرية كرامة وطنية”.

الهجرة غير النظامية

كما سجّلت ظاهرة الهجرة غير النظامية أرقاما مرتفعة، إذ منعت السلطات التونسية خلال سبتمبر/أيلول 3199 مهاجرا وأحبطت 308 عمليات اجتياز للحدود، في حين بلغ عدد الواصلين إلى السواحل الأوروبية خلال الشهر نفسه 1655 مهاجرا غير نظامي.

واعتبر المنتدى التونسي للحقوق الاقتصادية والاجتماعية، أنّ تفاقم ظاهرة الهجرة غير النظامية يعود بالأساس إلى اقتصار السلطات التونسية على اعتماد المقاربة الأمنية، مقابل فقدان الأمل في العيش الكريم في تونس، مشيرة إلى أنه خلال التسعة أشهر الأولى من السنة الحالية تم منع 19408 مهاجرين غير نظاميين من الوصول إلى السواحل الإيطالية.

حالات الانتحار

شهر سبتمبر شهد تناميا في ظاھرة الانتحار ومحاولة الانتحار بعد تراجعھا في الأشھر السابقة، إذ تم تسجيل 15 حالة انتحار خلال شهر سبتمبر/أيلول، أي بمعدل حالة انتحار أو محاولة انتحار كل يومين.

وتتوزع هذه الحالات بين 10 ذكور و5 إناث، وتتمركز ولاية القيروان في أول الترتيب بـ 4 حالات، تليها سوسة بـ 3 حالات، ومنوبة بحالتين اثنتين، فيما سجلت كل من ولايات تونس وسيدي بوزيد وقفصة وبنزرت وجندوبة وتطاوين، حالة انتحار أو محاولة انتحار واحدة لكل منها.

وأشار التقرير إلى عودة بروز حالات الانتحار ومحاولات الانتحار في صفوف الفئة العمرية الأقل من 25 عاما وھي فئة تضم نحو 40 بالمائة من الأطفال والمراھقين.

وأضاف التقرير ذاته، أنّ حالات الانتحار ومحاولات الانتحار حرقا تتصدّر قائمة أبرز طرق محاولات الانتحار بـ 33.3%، تليها عملية إلقاء النفس من أماكن مرتفعة بـ 26.7%، ثم شرب المواد السامة بـ 20%، ومحاولات الشنق بـ 13.3%، ثم استعمال أسلحة بيضاء بـ 6.7%.

الاحتجاجات#
الانتحار#
الهجرة غير النظامية#

عناوين أخرى