عرب

لليوم العاشر على التوالي.. الأردنيون يحاصرون سفارة المحتل



يواصل المتظاهرون الأردنيون، لليوم العاشر على التوالي، محاصرة سفارة الاحتلال الإسرائيلي في العاصمة عمان؛ للمطالبة بإغلاقها، وإلغاء معاهدة وادي عربة.

وطالب المشاركون في الوقفة الاحتجاجية أمام سفارة الاحتلال بقطع الجسر البري لنقل البضائع إلى الاحتلال من دول خليجية، فضلا عن حظر تصدير الخضار من الأردن إلى الكيان، وإلغاء اتفاقية شراء الاحتلال من حقول البحر المتوسط في السواحل الفلسطينية المحتلة.
وندد المتظاهرون بالإبادة الجماعية التي ترتكبها قوات الاحتلال في حقّ الفلسطينيّين في قطاع غزة، بدعم عسكري وسياسي واقتصادي أمريكي غير محدود.
وأكّدوا السياق ذاته أنّ الولايات المتحدة شريكة في هذه الإبادة الجماعية، وأنّها الراعية الأولى للإرهاب الصهيوني.
واستهجن المشاركون موقف الأنظمة العربية من العدوان على غزة، وعجزهم عن وقف الحرب على القطاع أو كسر الحصار المفروض عليه.
واستنكروا فشلهم في إيصال المساعدات الإنسانية الكافية إلى كلّ أنحاء القطاع، بل ومسارعة العديد من تلك الأنظمة لتطبيع العلاقات مع العدوّ الصهيوني.
وأكّد المشاركون دعمهم فصائل المقاومة الفلسطينية جميعا، وعلى رأسها كتائب الشهيد عزّ الدين القسام الجناح العسكري لحركة المقاومة الإسلامية (حماس).
وشدّدوا على أنّ المقاومة هي السبيل الوحيد لردع العدوّ وإنهاء الاحتلال.
وأثنى المشاركون على صمود الأهل في قطاع غزة رغم كلّ القصف الذي تعرّضوا له وحرب التجويع التي تُمارس عليهم من أجل دفعهم إلى مغادرة أرضهم أو التخلّي عن مقاومتهم والاستسلام للعدوّ.
كما طالب المشاركون بالإفراج الفوري عن كل معتقلي الرأي ممن جرى توقيفهم على خلفية نشاطهم الداعم للأهل في قطاع غزة والمقاومة الفلسطينية.
ورفع المتظاهرون عديد الشعارات على غرار “الجسر البري خيانة.. يا اللي بعتوا الأمانة”، “قالوا حماس إرهابية.. كلّ الأردن حمساوية”، “لا سفارة للكيان.. على أرضك يا عمان”، “حط السيف قبال السيف.. إحنا رجال محمد ضيف”، “حط الطلقة ببيت النار.. إحنا رجالك يا سنوار”.