تونس سياسة

للمطالبة بالإفراج عنهم.. عائلات المعتقلين السياسيين تدخل في اعتصام

قرّرت تنسيقية عائلات المعتقلين السياسيين المضربين عن الطعام الدخول في اعتصام يوميْ الجمعة والسبت 23 و24 فيفري 2024 بمقر الحزب الجمهوري.
وقالت التنسيقيّة في بيان لها، مساء الخميس 22 فيفري، إنّ الاعتصام سيختتم الأحد 25 فيفري الجاري بمسيرة على السّاعة العاشرة صباحا.
وستنطلق من ساحة مية الجريبي في اتجاه شارع الحبيب بورقيبة، لتختتم بتجمّع عام أمام المسرح البلدي.
ووفق بيان التنسيقيّة فإنّ برنامج التظاهرة سينطلق الجمعة 23 فيفري الجاري بداية من الساعة السادسة مساء
حيث ستقدّم عائلات المعتقلين شهادات عن معاناتهم اليومية مع الزيارات للسجن و”القفّة” للمعتقلين طوال 365 يوما.
وسيتمّ السبت 24 فيفري استقبال الوفود التضامنية بمقر الاعتصام انطلاقا من العاشرة صباحا.
ثم تنتظم حلقة نقاش بداية من الرابعة مساء للاستماع إلى شهادات المتّهمين في القضية نفسها والذين هم في حالة سراح.

التمسّك بإضراب الجوع

يُذكر أنّ هيئة الدفاع نفت إيقاف الموقوفين إضراب الجوع الذي انطلق منذ 11 يوما.
وأكّدت عضو هيئة الدفاع عن الموقوفين المحامية دليلة مصدق تمسّكهم بمواصلة الإضراب.
واعتبرت أن ذلك وسيلة لتحسيس الرأي العام بحجم معاناتهم رغم التداعيات السلبية على صحتهم نتيجة ذلك.
وكشفت المحامية دليلة مصدّق أنّ قاضي التحقيق المتعهّد بالقضية لم يستدعِ الموقوفين السياسيين منذ 365 يوما.
وأكّدت مصدّق أنّ “السجناء السياسيين الموقوفين في القضيّة لم يُقابلوا قاضي التحقيق.
وأن قاضي التحقيق استدعى خيام التركي مرّة واحدة فقط في جويلية الفارط.
وبيّنت أنّ ذلك يثبت أنّ القاضي لم يجد شيئا يستحق استدعاءهم من سجن إيقافهم لمواجهتهم به، وفق تعبيرها.