حلّ وزير خارجية النظام السوري فيصل المقداد بالعاصمة المصرية القاهرة، السبت 1 أفريل، في زيارة هي الأولى من نوعها منذ 12 عامًا.
زيارة المقداد، جاءت بعد أن مدّت القاهرة جسور التواصل مع النظام السوري منذ شهر تقريبا، عندما اتّصل الرئيس عبدالفتاح السيسي بنظيره بشار الأسد، إضافة إلى زيارة وزير الخارجية المصري سامح شكري إلى سوريا وتركيا إثر الزلزال المدمّر الذي ضرب عدة مناطق منهما، في 6 فيفري الماضي.
كما يتزامن التقارب بين القاهرة ودمشق مع اتّصالات سورية مع دول عربية، في مقدّمتها الإمارات والسعودية، التي تستعدّ لاستئناف علاقاتها الدبلوماسية مع دمشق بعد قطيعة لسنوات.
أهم الأخبار الآن:
ويرى محلّلون أنّ المحادثات السورية المصرية، مؤشّر جديد على قرب عودتها إلى الجامعة العربية، وإمكانية حضورها في القمّة القادمة في الرياض خلال شهر ماي.


أضف تعليقا