تونس

للأسبوع الـ33.. تونسيون يحتجّون أمام السفارة الأمريكية رفضا لتواصل عدوان الاحتلال

يتواصل الحراك في الشارع التونسي دعما للقضية الفلسطينية، ورفضا لتواصل مجازر الاحتلال في حقّ الأبرياء في رفح، في ظلّ صمت المنظمات الدولية والأنظمة العربية، رغم قرار الجنائية الدولية إلزام الاحتلال وقف عدوانه.
واليوم، حالت الحواجز الأمنية التي تمّ وضعها من وصول مشاركين في مسيرة دعت إليها “الشبكة التونسية للتصدّي لمنظومة التطبيع” إلى محيط السفارة المصرية، للتعبير عن إدانتهم للموقف المصري المخزي من الأحداث الدائرة، خاصة بعد استيلاء الاحتلال على معبر رفح ومع دخول المساعدات منذ شهر تقريبا.
وقبل أيّام، تمّ أيضا منع المتظاهرين من الوصول إلى محيط السفارة المصرية، للتعبير عن استنكارهم مشاركة النظام المصري في حصار أبناء غزة رغم المجاعة التي تهدّد أكثر من 2.5 مليون شخص.
وللأسبوع الـ33، نفّذ المحتجّون وقفة أمام السفارة الأمريكية للتنديد بتواطؤ إدارة بايدن في حرب الإبادة التي يشنّها الاحتلال على غزة، خاصّة أنّه يدعمه بالأسلحة إضافة إلى وقوفه أمام عديد القرارات التي تُدين جرائم حكومة نتنياهو في حقّ الأبرياء.