لغز محير وراء غياب تونس عن بطولة إفريقيا للتايكوندو

يغيب المنتخب التونسي للتايكواندو، سيدات ورجال، عن بطولة إفريقيا المقامة حاليا بمالي دون أي مبرر أو سبب معلن من الجهات الرسمية.

وقد مثل غياب العناصر التونسية عن المسابقة القارية بمثابة الصدمة لدى الشارع الرياضي، نظرا إلى حضور تونس المستمر ومراهنتها على اللقب في مختلف الأوزان.

حرمان من رقم تاريخي

ولم يُنظر إلى هذا القرار على أنه مجرد تعثر إداري عابر، بل اعتُبر ضربة موجعة لطموحات أحد أبرز أبطال تونس، وفي مقدمتهم خليل الجندوبي الطامح إلى التتويج باللقب على غرار العادة.

 

 

وكان الجندوبي مرشحًا فوق العادة لمواصلة هيمنته وتحطيم أرقام قياسية غير مسبوقة باسم تونس. غير أن قرار الانسحاب حرمه من فرصة ذهبية لتعزيز سجله، في وقت كانت فيه كل المؤشرات ترجح تتويجه مجددًا.

كما أن الغياب حرم عدة أسماء من نخبة التايكواندو من المنافسة والتقدم في الترتيب العالمي خاصة وأن البطولة من فئة 40 نقطة.

مبررات واهية

تشير بعض المصادر إلى أن قرار غياب المشاركة التونسية صدر عن وزارة الشباب والرياضة بدعوى أن الأوضاع الأمنية ليست مستقرة في العاصمة المالية باماكو.

في حين أن جميع المنتخبات الأخرى، ومن بينها العربية تحولت إلى مالي وتنافس في ظروف عادية.

كما تم الحديث عن أزمة مالية حالت دون حضور تونس في المحفل الإفريقي، وهو ما يرتقي إلى مستوى الفضيحة والعار على المشرفين على القطاع ورياضة التايكوندو بشكل خاص.

وليست هذه الخيبة الأولى في التايكوندو، إذ سبقتها خيبة أخرى تمثلت في غياب المنتخب عن جائزة روما الكبرى (Grand Prix)، نتيجة عدم استكمال إجراءات التسجيل في الآجال المحددة، ما حرم اللاعبين من نقاط ثمينة في التصنيف العالمي.

 

وبين إخفاق روما وغياب باماكو، تتعالى الأصوات المطالبة بمحاسبة المسؤولين عن هذه القرارات، التي كلفت الرياضة التونسية كثيرًا، وحرمت أحد أبرز أبطالها من فرصة ترسيخ اسمه في سجلات التاريخ.

اشترك في قائمتنا البريدية

أدخل بريدك الإلكتروني ليصلك كل جديد مباشرة.

أضف تعليقا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *