لغز اختفاء 11 عالما نوويا يثير ذعر إدارة ترامب

ترامب قلق من اختفاء 11 عالما

أفادت تقارير إعلامية أمريكية عن سلسلة من حوادث الاختفاء والوفيات المريبة التي طالت 11 عالما وباحثا من النخبة بوكالة “ناسا” وبرامج نووية حساسة منذ مطلع 2023، مما أثار حالة من الذعر والغموض في الوسط الأمريكي.

وأعرب أفراد عائلات المفقودين عن قلقهم البالغ إثر انقطاع الاتصال المفاجئ بذويهم الذين غادروا منازلهم دون سابق إنذار، موجّهين نداءات استغاثة متكررة للمسؤولين الأمريكيين الذين واجهوا استجوابات ضاغطة في عدة مناسبات حول مصير هذه العقول الحساسة.

وشدد الرئيس ترامب في تصريح له أنه “أمر بالغ الخطورة.. آملا أن يكون الأمر عشوائيا”، وأكد أن الحقيقة ستكشف خلال الأسبوع ونصف المقبلين.

وتأتي هذه التصريحات الرسمية لتعزز من مخاوف الرأي العام التي تشير إلى أن هذه الحوادث قد تكون مرتبطة بتصفية ممنهجة لعرقلة أبحاث “تكنولوجيا الفضاء العميقة” والاندماج النووي، أو أنها نتيجة اختراقات أمنية ضمن “حرب باردة تكنولوجية” تهدف إلى تحييد الكفاءات الأمريكية وتجريد البلاد من تفوقها العلمي في مشاريع إستراتيجية مثل تلسكوبات هابل وسبيتزر.

وفي إطار الخطوات القادمة، أعلن البيت الأبيض ومكتب التحقيقات الفيدرالي عن البدء في مراجعة شاملة لملفات كافة العلماء المرتبطين بالبرامج الدفاعية والفضائية منذ عام 2023، مع التركيز على قضايا الاغتيال الأخيرة مثل مقتل عالم الفيزياء نونو لوريرو وعالم الفيزياء الفلكية كارل جريلماير.

وتهدف هذه التحقيقات المكثفة إلى كشف خيوط التنسيق المحتمل بين هذه الحالات، وتحديد ما إذا كان الاختفاء مجرد “إجراء وقائي” للعزل تحت حماية الدولة، أم أنه استهداف خارجي مباشر يستوجب ردا أمنيا غير مسبوق لحماية الأصول البشرية الوطنية.

اشترك في قائمتنا البريدية

أدخل بريدك الإلكتروني ليصلك كل جديد مباشرة.

أضف تعليقا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *