لتعلّم اللغات.. “غوغل” تعتمد الذكاء الاصطناعي

دروس مخصّصة لـ15 لغة.. الفكرة من وراء التجربة معرفة كيف يُمكن استخدام الذكاء الاصطناعي لجعل التعلّم المستقلّ أكثر ديناميكية وشخصية

بهدف مُساعدة الناس على تعلّم لغة جديدة بطريقة أكثر تخصيصا، أطلقت “غوغل”، أخيرا، ثلاث تجارب ذكاء اصطناعي جديدة.

ورغم أنّ هذه التجارب ما تزال في مراحلها الأولى، فمن المحتمل أنّ الشركة تتطلّع إلى منافسة “داولينجو” بمساعدة جيميني، نموذج “غوغل” متعدّد الوسائط للغات الكبيرة.

وتدعم التجارب الجديدة اللغات التالية: العربية، الصينية (الصين، وهونغ كونغ، وتايوان)، الإنجليزية (أستراليا، والمملكة المتحدة، والولايات المتحدة الأمريكية)، الفرنسية (كندا، وفرنسا)، الألمانية، اليونانية، والعبرية، والهندية، والإيطالية، واليابانية، والكورية، والبرتغالية (البرازيل، البرتغال)، الروسية، الإسبانية (أمريكا اللاتينية، وإسبانيا)، والتركية.

ثلاث تجارب

وتُساعد التجربة الأولى المستخدم على تعلّم عبارات محدّدة يحتاجها بسرعة، بينما تُساعد التجربة الثانية على التحدّث بأسلوب أقل رسمية وأكثر قربا من اللغة المحلية.

وتُتيح التجربة الثالثة استخدام الكاميرا لتعلّم كلمات جديدة بناءً على محيط المُستخدم، حسب تقرير نشره موقع “تك كرانش” المتخصّص في التكنولوجيات الحديثة.

وتُشير “غوغل” إلى أنّ من أكثر الأمور إحباطا في تعلّم لغة جديدة هو الحاجة إلى عبارة محدّدة لم يتمّ تعلّمها بعد.

ومع تجربة “الدرس الصغير” الجديدة، يُمكن للمُستخدم وصف موقف، على غرار “العثور على جواز سفر مفقود”، لتلقّي نصائح لمفردات وقواعد نحوية مُصمّمة خصيصا للسياق.

كما يُمكن الحصول على اقتراحات لإجابات على غرار “لا أعرف أين فقدته” أو “أريد إبلاغ الشرطة“، وفق ما نقله موقع العربية بيزنس.

وتهدف التجربة التالية، اللغة عامية، إلى مساعدة الناس على التحدّث بلغة جديدة بطريقة أقلّ تعقيدا.

وتقول “غوغل” إنه عند تعلّم لغة جديدة، غالبا ما يتعلّمون التحدّث بها رسميا، ولذلك تُجرّب طريقة لتعليم الناس التحدّث بالعامية، وباستخدام اللهجة العامية المحلية.

وباستخدام هذه الميزة، يُمكن إنشاء محادثة واقعية بين متحدّثين أصليين للغة، ومُشاهدة تطوّر الحوار مع كل رسالة.

وفي هذا الخصوص يُمكن للمُستخدم التعلّم من خلال محادثة يتحدّث فيها بائع متجوّل مع زبون، أو من خلال لقاء صديقين انفصلا منذ زمن طويل في مترو الأنفاق.

كما يُمكن تمرير مؤشّر الفأرة فوق مصطلحات غير مألوفة لدى المُستخدم لمعرفة معناها وكيفية استخدامها.

وجوب التحقّق من المصادر

وتقول “غوغل” إنّ التجربة تسيء أحيانا استخدام بعض المصطلحات العامية، وفي بعض الأحيان تخترع كلمات، لذا يتعيّن على المُستخدمين التحقّق منها من مصادر موثوقة.

في حين تُتيح التجربة الثالثة، “كاميرا الكلمات”، للمُستخدم التقاط صورة لما يحيط به، وبعدها سيكتشف جيميني الأشياء ويُسميها باللغة التي يتعلّمها المُستخدم.

كما توفّر هذه الميزة كلمات إضافية يمكن استخدامها لوصف الأشياء.

وتقول “غوغل” إنه في بعض الأحيان، قد يحتاج المُستخدم فقط إلى كلمات للأشياء التي أمامه، لأنها تُظهر له كم ما زال يجهلها.

وعلى سبيل المثال، قد يعرف كلمة “نافذة”، ولكنه قد لا يعرف كلمة “ستائر”.

وتُشير الشركة إلى أنّ الفكرة وراء هذه التجارب هي معرفة كيف يمكن استخدام الذكاء الاصطناعي لجعل التعلّم المستقلّ أكثر ديناميكية وشخصية.

وكالات

أضف تعليقا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *